بقلم / آلاء جعفر : 

دوماً ما نلجأ إلى الجانب الديني حين يشتبه علينا أمرُنا، لنعلم ما هو الصحيح و ما هو الخطأ، حين يعجز الجميع عن الجواب، لأنه هو الطريق والهدي الصحيح ولأننا نعلم أنه شامل لجميع أمور حياتنا، الدين هو الجانب الذي تكمن فيه السكينة والراحة النفسية حين نضل الطريق في الحياة وتضيق علينا الدنيا، الدين جانب حياتي ثابت لا تغيير فيه هو هدي قرآني وسنة نبوية بعيدة عن أي تأثير أياً كان نوعه وحتى في القضايا الجديدة التي لم تكن معهودة في السابق تُبنى الفتاوى فيها على القياس بعيدة عن النظرة والتحيُزات الشخصية، وعليه أحببنا شيوخ الدين لتدينهم ودوماً ما نتابعُهم في مواقع التواصل الاجتماعي لأنهم ذلك الملجأ الآمن ولأنهم هم أفقه وأعلم فيه منا، وحين يشتبه علينا أمرنا نلجأ لهم.

لكن المحزن أنَّ قله منهم لهم تحيُزات تميل لفئة دون الأخرى في أمور لا علاقة لها بالدِّين تزرع في القلوب النفور بعد المحبة وتزيد من يلجأ لهم حيرة فوق حيرتهم وظلال أكثر من ظلالهم وأن الابتعاد عنها أفضل دفعاً للفتن.

شيوخنا الأحباب كونوا كما أحببناكم وكما عهدناكم دوماً أنتم ملاذنا حين يشتبه أمرنا، كونوا ملاذنا الآمن حين تضيق علينا الدنيا بما رحبت.