تم تجميدها في ظروف غامضة

  • الشوارع متهالكة.. وتجميد مشروع الصرف الصحي لغز
  • الأهالي: مطلوب استكمال الخدمات وإنشاء حدائق عامة

كتب - حسين أبوندا:

تعيش منطقة «صنيع الحميدي» مظاهر الاهمال الشامل في المرافق والخدمات، حيث تعاني من تردى حالة الشوارع وانتشار الحفريات وغياب الصرف الصحي بعد ان مات المشروع بالسكتة القلبية، فضلا عن انتشار بالوعات الصرف الصحي المكشوفة التي تهدد ارواح المارة.
وتعد المنطقة إحدى المناطق ذات الطابع العائلي ويسكنها أبناء قبيلة الحميدي منذ عشرات السنين ولا تتعدى أعداد المنازل فيها الـ15 منزلا، لذلك فالمنطقة تتميز بالهدوء البعيد عن صخب المدينة، إلا أنها تفتقد للعديد من المرافق والخدمات وتأخر الشركات العاملة في إنهاء مشاريع البنية التحتية الخاصة بالمنطقة.
وطالب سكان صنيع الحميدي إصلاح حفريات الصرف الصحي المنتشرة والمكشوفة في المنطقة التي شكلت تربة خصبة لتجمع الحشرات والبعوض حول تلك البالوعات، وأشاروا إلى الحفريات التي تنتشر في المنطقة والى تعمد الشركة الخاصة بإنجاز مشاريع الصرف الصحي ترك الحفر العميقة على حالها والتوقف عن العمل في المشروع منذ ما يقارب الشهر ما عمل على تجمع مياه الأمطار داخلها.
وطالب السكان من الجهة المختصة الاهتمام بمطالبهم البسيطة والتي لا تعدو قيامهم بإنشاء حديقة يستمتع بها أطفالهم لإيجاد بدائل أخرى للاماكن التي قد تشكل خطورة عليهم خاصة مع تزايد أعداد المخلفات المنتشرة في المنطقة والتي أدت إلى تشويه المنظر الجمالي لصنيع الحميدي.
يقول جاسم الحميدي أحد سكان المنطقة بأن الإنشاءات الخاصة بالصرف الصحي التي توقفت فجأة ومن دون سابق إنذار منذ ما يقارب الشهر تنتشر في أغلب شوارع صنيع الحميدي حتى باتت تلك الحفريات مركزا لتجمع النفايات ومياه الأمطار التي هطلت على البلاد مؤخرا.
ويشير الحميدي إلى مشكلة البالوعات المكشوفة والمنتشرة في المنطقة خاصة الواقعة بالقرب من المسجد الوحيد في المنطقة لافتا الى وجود بالوعتين مكشوفتين منذ سنوات ولم يتم إغلاقهما، إضافة إلى بالوعة واسعة تخفيها النباتات التي نمت من مياه الصرف الصحي وتنتشر حولها الحشرات والقوارض، لافتا إلى توقف البلدية عن إرسال عمال رش المبيدات الحشرية إلى المنطقة كما عهدنا منها في السابق.
ويوجه الحميدي رسالة إلى البلدية بضرورة إزالة المخلفات المنتشرة في المنطقة بالقرب من منازل المواطنين والتي مر على وجودها سنوات طويلة مطالبا بالعمل على إزالتها لأنها تشكل خطورة على السكان وتعمل على تشويه الشكل الجمالي للمنطقة، فضلا عن أعمدة الكهرباء المنتشره في المنطقة والتي ما زالت قائمة موضحا أن تمديدات الكهرباء الأرضية تم توصيلها تحت الأرض والأعمدة المتواجدة حاليا في المنطقة لا فائدة منها.
وأكد الحميدي على ضرورة قيام الجهة المختصة بتعبيد باقي الشوارع الداخلية في المنطقة ذاكرا بالتحديد الرقعة المجاورة للمسجد والتي تحتاج إلى التعبيد باعتباره المسجد الوحيد في المنطقة والذي لا تتوفر خارجه مواقف لسيارات المصلين خاصة من العابرين وأصحاب المزارع و العاملين فيها الواقعة بالقرب من صنيع الحميدي.
وطالب الحميدي بضرورة إنارة مدخل المنطقة بوضع أعمدة الإنارة على طول المدخل إضافة إلى إنارة المنطقة بأكملها وأضاف: عدد المنازل في المنطقة لا يتعدى الـ15 منزلا ونحن بحاجة ماسة لإنارتها، مؤكدا حاجتهم لمحلات وفرع للميرة في مدينة أم العمد أو أم عبيرية المجاورة لمنطقتهم وذلك لاضطرارهم يوميا القيادة مسافات طويلة لتأمين احتياجاتهم الخاصة من المواد التموينية.