بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود:

منذ تأسيس قانون الخدمة الوطنية في قطر وهي حكر لرجال قطر فقط لإعداد شعب واع ومثقف عسكرياً ويكون دائماً رهن إشارة قائدنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله لحماية هذا الوطن الغالي والدفاع عنه بدمائنا وأرواحنا، حتى آتى القانون الجديد هذا العام يبشر أخواتنا وبناتنا بإمكانية الحصول على هذا الشرف العظيم والتحاقهم في التدريبات التي تؤهلهم لخدمة وطنهم والدفاع عنه وإن طلبت أرض قطر دماءهم الناعمة فلن يبخلن عليها بقطرة.

في هذا العام أعلن سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد حفظه الله ورعاه عن القانون الجديد للخدمة الوطنية وكانت المادة السادسة تزف تلك البشرى لأخواتنا في السماح لهن في الالتحاق بالخدمة الوطنية اختيارياً إن كن يرغبن في خدمة وطنهن الغالي والمعطاء ورد بعض الجميل لهذا الوطن في خدمته الذي يستحق أرواحنا فداء له ، ونصت المادة السادسة من قانون الخدمة الوطنية الجديد على أن (يكون التحاق الإناث بالخدمة الوطنية ممن بلغن سـن الثامنة عـشـرة اخـتـيـاريـاً، ويصدر بتحديد ضـوابـط أداء هــذه الـخـدمـة ومدتها وطبيعتها، قرار من الوزير أو من يفوضه) ، ليكون بذلك من حق المرأة التي تعتبر هي نصف المجتمع الانخراط بما يقوم به النصف الآخر ومساواته في خدمتها لوطنها وبذلك تكون المرأة القطرية واعية عسكريًا ومستعدة لأي خطر يحوم حول الوطن .

وبالإضافة للتمارين العسكرية التي سيخضنها والتي لن تكون في نفس الشدة والصرامة التي على الرجال والانضباط السلوكي وتمارين الأسلحة يجب التركيز على التمارين والتدريبات الخاصة بالملتحقات في الخدمة الوطنية على حالات الطوارئ والإسعافات الأولية والتعامل مع أي مشكلة من الممكن أن تواجههم من حالات نزف أو اختناق أو إغماء وإصابات بليغة وحالات طبية وطارئة ويجب أن تكون من أولويات المتطلبات في تخريج الدفعات مستقبلاً، فهذه التدريبات سيستفدن منها في حياتهن اليومية والأسرية وسيكون لديهن قدرة ووعي في التصرف في حالات الطوارئ إن حدثت في حياتهن اليومية أو في بيوتهن لا سمح الله .

خطوة جبارة تخطوها المرأة القطرية نحو تقدم هذا البلد ومشاركة رجال قطر في خدمة الوطن وبذلك يكون رجال قطر ونساؤها حمائمٌ يوم السلام وجوارحٌ يوم الفداء.