بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود: تحدث أهل الطرب والمجون عن قطر من السعودية والإمارات وبلا أدنى شك بأوامر وبتوجيه ومن اهل الامر وليس طوعا منهم ولا حبا بوطنهم ودفاعا عنه كما يدعون ، فلا نستغرب ولا نستنكر فعلتهم ومن قبلهم فعل أهل العلم وأئمة المساجد مافعلوا إلا من رحم ربي وهاهم يعتقلون ويسجنون لسكوتهم، فمن يدعي مخافة الله لم يجرؤ على عصيان الحاكم وتلوى بالكلام ليرضيه خوفا من بطشه ونسي أو تناسى أن عقاب الله في الآخره أشد وأبطش، فلا تلوموا من يعصيه جهارا، يغني ويتمايل مع الفتيات في أغانيه فإنهم يكسبون رزقهم ويزيدون أرصدتهم في معصيته، ونقول البعض وليس الكل ولن نكون مثلهم ولن نذكر أسماء الدول ونعمم الجميع في خلافنا معهم فهناك الشرفاء بينهم من غلب على أمره وفضل السكوت والابتعاد عن الانزلاق في هذه الأمور خوفاً على سلامتهم وأمنهم وأمن أهلهم المهدد في إبداء أي تصريح أو عباره تدل على تعاطفهم مع قطر .

أغنية (قولوا لقطر) آخر ما توصل إليه أهل المجون والطرب ومن قبلها أغنية (علم قطر) ، هكذا يحاولون إقناع شعوبهم بالقضيه الصغيرة على حد تعبيرهم ، فبعد إفلاسهم السياسي تأتي المحاولات بأهل الفن، وأهل الفن أصحاب رسالة كما يدعون، فرسالتهم هذه المرة لتشتيت الشعوب الخليجية وإشعال الفتن وزيادة الطين بلة.

يتهمون قطر بالخيانة وهم من خانوا الجوار والعهود والمواثيق ، ويتهمون قطر بالتعاون مع إيران وتناسوا أن لهم نصيب الأسد بالتجارة والتعاون معهم، واتهموا قطر بتحريض الشعوب وبالتدخل في الدول ومالا يعنيها وغضوا بصرهم عما تفعله قيادة الإمارات باليمن وضغطها على الدول الفقيرة وإجباراها للوقوف في صفها في حصار قطر.

abdulla-79@hotmail.com