بقلم - جاسم عيسى المهيزع:

تعدّ الإستراتيجيات التعليمية من أهم دعائم العملية التعليمية داخل وخارج الصف الدراسيّ، والإستراتيجيات التعليمية تختلف حولها الآراء بين الأصالة والمعاصرة، فمن قائل إنّ طرق التعليم لا تختلف من عصر لآخر ما دامت عناصرها واحدة (طالب - معلم - منهج)، إلا أن المنهج بمفهومه الحديث أعطى لدور الطالب أهمية كبيرة، فلم يعد الطالب - كما كان قديماً - مجرد مُتلقٍّ للتعليم والمنهج الموجود بين دفتي الكتاب بل أصبح الطالب محور العملية التعليميّة ويكاد يكون دور المعلم مقتصراً على التوجيه.

وهناك إستراتيجيات تعليميّة عديدة تطلبتها ظروف العصر لأن طالب اليوم أصبح يعتمد على الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات فلا يصح أن نستخدم طرق التدريس العادية المعتمدة على التلقين من جانب واحد أو الطرق التقليدية المعتمدة على الكتاب المدرسي وحده.

إن الإستراتيجيات التعليمية يجب أن تستقي وتنبع من تكنولوجيا العصر الحديث التي يستخدمها الطالب حتى يتقبلها وتجذب انتباهه وتساعده على التعلم.