بقلم - مفيد عوض حسن علي :

بسواعدنا نبني بلدنا.. بماضينا ومستقبلنا نحقق آمالنا... العزة والشموخ لدولة الخير ديرة العز والأمان وبسمو أميرنا المفدى وبجيوشنا نحمي ديارنا العامرة بكل ما نملك من قوة وأفكار وعزيمة.

وقفة صمود وتجلي وقفتها دولة قطر ومنذ أن بدأ الحصار ولم تتخل أيادي المواطنين والمقيمين من الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى لنصرة هذا البلد المعطاء هذا البلد الوافر بخيره والخالد برجاله.

لقد بادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمد يد المصالحة وإنهاء الحصار، وفي الوقت ذاته لم ولن يتنازل عن كرامة شعبه والمقيمين، ولكن دول الحصار ماضية في موقفها وعدم المبادرة وقد فشل مخططها التخريبي لدولة قطر وصبحت الدول المُحاصِرة تفكر في الخلاص من الورطة التي حلّت بها بيدها.

اتجهت دولة قطر الفتية عدة اتجاهات، فمثلاً في المجال الزراعي فقد انتجت من الخضراوات والموارد الزراعية ما يغطي سوق المستهلك بنسبة عالية، وكذلك في المجال الصناعي لم تقف مكتوفة الأيدي فقد باشرت بزيادة عدد المصانع والمعامل لسد حاجة المستهلك من المواطنين والمقيمين على هذه الدولة.

كذلك في المجال الرياضي قطر ماضية في مسيرة المونديال وبدت الصورة واضحة في مشاريع التجهيز لاستضافة مونديال 2022 والذي سيكون بإذن الله الوجهة المشرقة للعروبة وسيكتب ويسجّل في التاريخ.