بقلم -عبدالله علي ميرزا محمود:

لا يمر يوم ولا تمر ليلة إلا وهناك بيان ملكي هاشتاقي يخرج إلينا من مملكة الهاشتاق عن قطر ليتصدر التداول بفعل فاعل وليس انتشاراً لأهميته ولا مصداقيته ولا لكثرة المهتمين بهذا الهاشتاق، جميعها تسيء إلى قطر وشعب قطر وحاكم قطر وتحرض على الفتنة وتنشر أكاذيب وتهديدات ووعيداً بتغيير الحكم والحاكم، هذه المملكة تناست كل همومها ومشاكلها ونسيت شعبها الذي يقع أغلبه على خط الفقر إن لم يقع تحته، وتجاهلت هزائمها وخسائرها في اليمن وسوريا وكأنها لا تعنيها، وغضّت بصرها عن فضائح سياستها التي تُسيّرها إمارة أبوظبي والتي تتماشى مع أهواء الحكومة الإسرائيلية ولا يتجرأ أحد من تلك المملكة على ذكر الاعتقالات والتعذيب لكل من يعارض أو حتى يصمت، تجاهلت كل تلك الأمور وصبّت تركيزها على قطر.

ما شأنكم أنتم !! لماذا تتدخلون فيما لا يعنيكم !؟ نحن شعب نحب وطننا وحاكمنا ونفديه بأرواحنا ولا نرضى بغيره ولا نرضى أن نعيش تحت وصايتكم فكفوا أذاكم عنا.

الهاشتاقات اليومية التي تخرج إلينا دائماً بعد منتصف الليل ونتفاجأ بتصدرها التداول في الصباح ماهي إلا حسابات وهمية تعيد نشر الهاشتاق بشكل متكرر وبكثرة ليتصدر التداول ليثيروا استفزازنا ومضايقتنا، وهناك أشخاص تم توظيفهم لهذا العمل القذر يتقاضون رواتب وأموالاً حراماً على كذبهم وافترائهم، وقلة قليلة من المتفاعلين من غيب الإعلام الفاسد عقولهم أو حميّة وتعصباً تعصب الجاهلية أو نفاقاً أو حقداً وغيرة من قطر والقطريين.

مهما بلغت محاولاتكم الفاشلة والبائسة فلن تنالوا شيئاً مما تأملونه من نباحكم وتكراركم لهاشتاقات تتصدر لفترة وتختفي وتُنسى ولن تزعزعوا ثقة الشعب القطري بأكاذيبكم.

يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ، حَتَّى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا، وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا»، فاكذبوا في هاشتاقاتكم وكرروها كما تشاؤون حتى تُكتبوا عند الله من الكذابين فلا ناجي لكم بعد ذلك.