كتب - أشرف مصطفى:

حرصت الساحة التشكيلية على أن يكون لها حضور خلال أيام عيد الفطر بتقديمها عددًا من الأعمال التي تتناسب مع هذه الأيام المباركة، ومن المعارض التي قامت بتقديم أعمالها المتميزة قدم مركز الفنون البصرية معرضه معرض "عشاق الخط العربي" في نسخته الثانية والذي أطلقه في نهاية شهر رمضان بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، في مبنى رقم 22، بصفته يتناسب مع روحانيات الشهر الفضيل، وعلى جانب آخر استغل جاليري المرخية أجازات الصيف في الترويج للفن التشكيلي من خلال معرضه مجموعة الصيف، كما تواصل كتارا تقديم معارضها التي تقام للحرفيين الساحة الخارجية لمبنى 18 و19.

وفي معرض "عشاق الخط العربي" الذي يقيمه حالياً مركز الفنون البصرية يتناول الفنانون المشاركون وعددهم 10 فنانين في لوحاتهم آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة وأقوالاً مأثورة من التراث العربي والإسلامي، كما تناولت الأعمال التي وصل عددها إلى 45 عملاً لمدارس متنوعة من الخط مثل خطوط الثلث والديواني والرقعة والنسخ، وقد جاء المعرض تتويجاً لورش فنية نظمها المركز قبل أربعة شهور، تدرب خلالها المشاركون على فن الخط العربي بمختلف أنواعه، إلى جانب مشاركة عدد آخر من الفنانين في هذا المعرض.

من جانبه قال الفنان سلمان المالك: إن معرض "عشاق الخط العربي" يأتي لإبراز جماليات الحرف العربي، ولما يمثله الخط من فن عربي وإسلامي أصيل، تميزت به الحضارة الإسلامية، وارتبط بالزخرفة الإسلامية، مشيراً إلى أن المعرض لكل عشاق الخط العربي، وأنه جاء تتويجاً لورشة لأنشطة المركز في هذا المجال، بصفته يتناسب مع هذه الأيام المباركة. وأوضح المالك أن أعمال المشاركات ضمت مجموعة من الأعمال الفنية المتميزة، وعكست مدارس الخط العربي، ومحاولة تطويعه في أشكال جمالية، لتضفي على الذائقة البصرية متعة روحية، مؤكداً أن رسالة المعرض هي التأكيد على أهمية الخط العربي، مشيراً إلى أن المركز مستمر في جهوده للاهتمام بالخط العربي، ليضع مريدي الخط على بداية طريق الإبداع في هذا الفن. ولفت إلى أن فن الخط العربي الذي تمثله اللوحات المعروضة إنما هو ركن أساسي من أركان الفنون الإسلامية، ويحظى هذا الفن بمكانة رفيعة بسبب ارتباطه بالإسلام، حيث تدوين القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، كما يعتبر الحرف العربي بسحره وغموضه مصدر ثراء فكري وفني وحضاري على مستوى العالم أجمع.

من ناحية أخرى واصل جاليري المرخية تقديم أعمال الجزء الأول من معرض مجموعة الصيف بنسخته الحادية عشرة في مقرّه "مطافئ - مقرّ الفنانين" بمشاركة نخبة من فناني الوطن العربي، الذين راحو يعبرون عن التراث ويجولون في كافة مذاهب وأنواع التشكيل المختلفة، بحضور الواقعية، علماً بأن المشاركون في المعرض هم: الفنانون يوسف أحمد من قطر، وفتوح شموه من الكويت، ورافع الناصري من العراق، وكل من سبهان آدم، وسيم مرزوقي من سوريا، وحسين ماضي من لبنان، وعبد الرحمن قطناني من فلسطين، وهيلدا الحياري من الأردن، وعمر كفراوي من مصر، وراشد دياب من السودان، والسيد من تونس، علماً أن المعرض مستمرّ حتى 27 يوليو المقبل، على أن يقام الجزء الثاني من المعرض بمشاركة عدد آخر من الفنانين يوم 31 يوليو. ومن جانبه، أوضح أنس قطيط منسّق الفنون بجاليري المرخية أن معرض مجموعة الصيف في نسخته الحادية عشرة يأتي بعد الأصداء الإيجابية التي تحققت على مدار نسخه السابقة، حيث شهد مشاركة نخب من الفنانين القطريين والعرب على مدار السنوات السابقة، ولفت قطيط إلى أن معرض هذا العام يتضمّن عدداً من التجارب التشكيلية للفنانين لنخبة من الفنانين المعاصرين الذين ينتمون إلى مدارس تشكيلية متنوّعة،، وأشار منسق الفنون بالجاليري إلى أنه من المنتظر أن يعقب انتهاء الجزء الأول من معرض مجموعة الصيف افتتاح الجزء الثاني يوم 31 يوليو المقبل، وذلك بمشاركة عدد آخر من الفنانين المتميزين.