تقول صاحبة هذه المشكلة:

لا أدري ماذا أقول لكن سوف أختصر مشكلتي وأقول إنّ حياتي مليئة بالمشاكل.. ما إن أخرج من مشكلة حتى أقع في مشكلة أخرى.. وتواجهني مشاكل عديدة وصعوبات كثيرة في الحياة.. أندب حظي العثر حين أرى أن حياة الآخرين أكثر سعادة مني.. وأقارن نفسي بهم.. وبحياتي التعيسة وحياتهم السعيدة.. ليس حسداً مني.. بالعكس فأنا أتمنى الخير والسعادة للجميع.. لكني أحزن على نفسي وعلى حياتي المليئة بالمنغصات.. وكأن القدر أراد لي ذلك..

>>>> 

لصاحبة هذه المشكلة أقول:

لا تعتقدي أن حياة الآخرين أكثر سعادة منك.. إذا فكرت بهذه الطريقة فأنت حقاً مخطئة.. فاعلمي أنه ليس هناك من يعيش سعادة متناهية.. ولا توجد حياة خالية من المنغصات والآلام والمشاكل.. وكل ما في الأمر أنك على دراية وعلم بالمشاكل المحيطة بك.. في الوقت الذي تجهلين فيه مشاكل الآخرين.. هذا هو سبب الاعتقاد بأن جميع من حولك يعيشون حياة أكثر سعادة منك.

لا تقارني نفسك بالآخرين.. فقط اسعي بجد نحو تطوير حياتك.. انشغلي بهذا الأمر واتركي الآخرين وشأنهم.. وبذلك توفرين على عقلك عناء المقارنة وما ينجم عنها من تفكير سلبي.. كان عليك أن تنشغلي بنفسك ودعي الآخرين وشأنهم.. تذكري أن أولئك الآخرين لهم مشاكلهم وتعترضهم المنغصات والمطبات في الحياة.. وبعضهم تعترضهم مشاكل ومنغصات أكثر مما يعترضك.. فكري بطريقة إيجابية.. وقولي كلما مررت بمشكلة.. "لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" فالإيمان يساعدك على إنتاج حياة سعيدة.