كتب - هيثم الأشقر:

قال الفنان إبراهيم محمد “موري” إن تراجع الدراما القطرية يقلل من فرص الكثير من الشباب في الظهور والشهرة، مشيراً إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي هي الأنسب للوصول إلى الجمهور خلال الفترة الحالية، وساهمت كثيراً في تقريب الفنانين الشباب إلى الجمهور. وقال موري في حوار لـ الراية  إنه يرفض حصر نفسه في أدوار معينة، مشيراً إلى أنه قدم شخصيات مختلفة سواء على مستوى المسرح أو التلفزيون.

بدايةً حدثنا عن جديدك في الساحة الفنية ؟

- أقوم حالياً بعمل مقاطع كوميدية على الإنستجرام بشكل أسبوعي اخترت اللغتين الإسبانية والإنجليزية كنوع من كسر الروتين.

يُقال إن شغفك بالنموذج الغربي حصرك في أدوار معينة، فهل هذا الأمر صحيح ؟

- ليس بالضرورة حصري في أدوار معينة .. فقد مثلت عدة شخصيات مختلفة سواء على مستوى المسرح أو التلفزيون أو الأفلام، ولم يكن لها أي علاقة بالطابع الغربي.. فهو من تجاربي ليس مرغوباً في الوسط، ومع ذلك مازلت متمسكاً به كونه جزءاً من شخصيتي بعيداً عن التمثيل.

ما تقييمك للأعمال الدرامية التي قُدمت في رمضان الماضي ؟

- لست أنا من يقيّم هذه الأعمال.. لأنني شاركت في مسلسلين (خارج السرب وفلاتر ملونة)، وأفضل أن أترك التقييم للجمهور، أما بالنسبة للتجربة السينمائية فقد شاركت في فيلم “الشرخ” من تأليف مها حميد، وإخراج حسين الصايغ، وكانت تجربة مميزة وخطوة مهمة في مسيرتي.

 ما الصعوبات التي يواجهها الشباب في الفترة الحالية ؟

- تراجع الدراما القطرية يقلل من فرص الكثير من الشباب في الظهور والشهرة، فالدراما كانت السبب الرئيسي في شهرة بعض الفنانين القطريين، كـعبدالعزيز جاسم، وفالح فايز، وهدية سعيد، وعبدالله غيفان، وغيرهم، لذلك نحن بحاجة إلى عودتها.

هل خدمتك مواقع التواصل الاجتماعي في الوصول إلى الجمهور ؟

- مواقع التواصل الاجتماعي هي الأنسب للوصول إلى الجمهور، وعن طريقها قدمنا مجموعة من الأفلام القصيرة والمقاطع الكوميدية الهادفة والساخرة أحياناً، وبالفعل نجحت بعض الأفلام القصيرة التي عرضت من خلال اليوتيوب في الوصول إلى الجمهور، كفيلم أنا مشهور، وفيلم المشهد الأخير، الذي حاز المركز الثالث في مسابقة راف للأفلام القصيرة، أما بالنسبة إلى إنستجرام فقد اتجه بعض الفنانين، وأنا منهم، إلى ابتكار أفكار لمقاطع كوميدية ،الغرض منها رسم البسمة والاقتراب من الجمهور.