الدوحة - الراية:

وفّرت مكتبة متحف الفن الإسلامي لروّادها فرصة تعلم البحث في كتالوجها في إطار سعيها لاتباع طرائق وتقنيات البحث الفعّالة، وإتاحة الفرصة للجمهور من أجل تصفّح كميات واسعة من المعلومات المطبوعة والرقمية بطريقة صحيحة، فضلاً عن توفير نطاق للبحث في مواقع إنترنت المكتبة، واستخدام برنامج أرشيف المكتبة، ومساعدة مكتب البحث في تقصي المعلومات حول مجموعة مقتنيات المتحف.

وتتألّف مجموعة المكتبة من كتب متخصصة، حيث تشتمل على دراسات حول الفن الإسلامي، مراجع فنية، كتالوجات للمعارض والمقتنيات الفنية، دوريات حول الفنون بما في ذلك كتالوجات المزادات، وفي الوقت الذي لا يمكن استعارة الكتب أو إخراجها من المكتبة، نجد أن ثمة تسهيلات توفّر جهداً كبيراً على الباحثين، فهناك عددٌ من الموظفين جاهز لإيجاد وتوفير المواد، كما أن هناك فسحة الجلوس الخارجية، وأمام مدخل المكتبة من جهة الباحة المركزية يتجلى المكان الأمثل للجلوس والراحة بعد الانتهاء من زيارة المتحف أو المكتبة، وتتوفّر بها مجموعة مختارة من الكتب حول الفنّ الإسلامي والصحف والمجلات، من أكتوبر إلى يونيو حيثُ تغلق في شهور الصيف.

وتتوفّر بالمكتبة خدمات النسخ والمسح الضوئيّ مجاناً، ويتطلب ذلك الأمر طلب مساعدة الموظفين لنسخ ما يحتاجه الزوّار لتفادي الأعطال، وقد يُمنع نسخ أو تصوير المواد والكتب المحمية، وقد يُسمح بتصوير عدد محدّد من صفحات الكتب باستخدام الكاميرا الرقمية دون فلاش، وقد يتمكن موظفو المتحف من تقديم بعض الصور عند الطلب.

أما عن غرف البحث والدراسة، فالمكتبة تضمّ تسع غرف دراسية لكن يجب حجز هذه الغرف مسبقاً. وتشجّع المكتبة الدارسين والباحثين الراغبين باستخدام الكمبيوتر على استخدام حواسيبهم المحمولة، وهناك خدمات طباعة ومسح ضوئي محدودة ولا تتم إلا بموافقة موظفي المكتبة.

وتتضمّن كذلك المكتبة مجموعة واسعة من كتب الأطفال التي تتناول القصص، وتاريخ الفن، والأنشطة الفنية، والثقافة، والتاريخ، والعلوم، وغيرها من المراجع العامة.