عمان- أسعد العزوني:
قال مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العاصمة الأردنية عمان إنه ومع حلول فصل الشتاء، يكافح الآلاف من اللاجئين السوريين في الأردن بحثاً عن الدفء، فمع تدني درجات الحرارة، يحاول اللاجئون الذين يقطنون الخيام أو الكرفانات أو في المجتمعات المضيفة الصمود خلال هذا الفصل بما لديهم من موارد محدودة.

وأضاف في نشرة أصدرها أن ، اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الحدود الشمالية الشرقية ، تقوم بتزويد الناس العالقين على الساتر الترابي في المنطقة الحدودية بالملابس الشتوية والحطب لإشعال النار والبطانيات لمساعدتهم على تحمُل الشتاء القاسي،مؤكدة أنها تساعد حوالي 3,000 أسرة سورية تنتشر في المجتمعات المضيفة في محافظتي المفرق ومأدبا ، معظمها من الأُسر التي تعيلها النساء، عن طريق تقديم دفعات نقدية شهرية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأردني،وأن هذه الأسر تتلقى في أشهر فصل الشتاء الأربعة والتي تمتد بين نوفمبر وفبراير، أربع دفعات إضافية لتغطية النفقات الخاصة بالتدفئة.

المساعدات الطارئة
وبينت اللجنة أنها وفي مراكز العبور المؤقتة في الركبان والرويشد على الحدود الشمالية الشرقية وزعت ما يقارب 50,550 وجبة جاهزة للأكل، 22,200 من الفوط الصحية، 18,700 من حفاضات الأطفال، 6,500 قطعة صابون، و1,300 عبوة من الشامبو.

أما على الساتر الترابي في المنطقة الحدودية بالقرب من الحدلات والركبان فوزعت اللجنة الدولية حوالي 572,500 وجبة جاهزة، 143,400 من أكياس المكملات الغذائية الجاهزة للاستخدام، 561,400 عبوة من البسكويت عالي الطاقة، 40,300 كجم من التمور، 19,000 قطعة صابون، 134,000 من حفاضات الأطفال، 122,800 من الفوط الصحية، 9,400 من صفائح المياه (جراكن)، 11,000 بطانية، 5,000 زوج من القفازات، 2,000 قبعة، 3,000 وشاح (لفحة)، 5,000 زوج من الجوارب، 5,000 رداء مع غطاء للرأس، و2,000 من الأكياس.

المياه والصرف الصحي
وبخصوص المياه والصرف الصحي أوضحت اللجنة أنها نقلت بالصهاريج 7,300 متر مكعب من المياه الصالحة للشرب إلى الساتر الترابي قرب الحدلات والركبان، إضافة إلى مراكز العبور المؤقتة في كل من الحدلات والركبان والبستانة والرويشد، وذلك لأغراض الشرب والاستخدامات المنزلية.

كما قدمت اللجنة الدولية خدمات الصيانة والتنظيف لكرفانات الإيواء والخيام والمرافق الصحية في مراكز العبور المؤقتة في كل من الحدلات والركبان والبستانة والرويشد، وأطلقت اللجنة الدولية بالتعاون مع وزارة المياه والري وشركة مياه اليرموك مشاريع إعادة تأهيل لأكثر من 18 كم من خطوط نقل المياه وأربع محطات ضخ مياه في محافظة المفرق.

الصحة
وفي ما يتعلق بالدعم الصحي تَـلَــقى حوالي 4,000 سوري الفحص الطبي في العيادة التي تديرها اللجنة الدولية في مركز تسجيل رباع السرحان في المفرق، واستفاد 1,250 منهم من العلاج الطبي، وتم نقل 80 منهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى مرافق طبية أخرى بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأردني، كما قدمت اللجنة الدولية الاستشارة الطبية لحوالي 7,000 سوري على الساتر الترابي وفي مركز العبور المؤقت في الرويشد، بالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية ، إضافة إلى تنظيمها 32 دورة تدريبية في الإسعافات الأولية لحوالي 1,000 لاجئ سوري في مخيم الزعتري.

إعادة التواصُل مع أفراد الأُسرة
وفي هذا الصدد مكّـنت اللجنة الدولية بالتعاون مع متطوعي الهلال الأحمر الأردني حوالي 11,225 لاجئا سوريا من إجراء المكالمات الهاتفية الدولية المجانية في مخيمي الزعتري والأزرق لمساعدتهم على البقاء على تواصُل مع أفراد عائلاتهم في سوريا وخارجها، وقامت فِـرق عمل اللجنة الدولية بنقل حوالي 2,130 رسالة قصيرة "نحن بخير وبصحة جيدة" من السوريين على الساتر الترابي إلى أفراد الأسرة في الأردن وسوريا وغيرها من الدول.إضافة إلى إصدراها حوالي 300 وثيقة سفر للّاجئين الذين تم منحهم إعادة توطين في بلد ثالث.

وفي مجال الشراكة مع الهلال الأحمر الأردني تم تسليم حوالي 2,770 من الأُسر السورية والأُسر الأردنية العفيفة في محافظات معان والعقبة والطفيلة والكرك ومادبا طروداً غذائية ومستلزمات نظافة شخصية، كما استلمت حوالي 3,000 أسرة سورية تعيش في المجتمعات المضيفة في محافظتي المفرق ومادبا، معظمها من الأُسر التي تعيلها النساء، مساعدات نقدية شهرية،كما نظمت اللجنة الدولية دورات تدريبية في الإسعافات الأولية حضرها 115 مشاركا أردنيا و300 مشارك سوري مقيم في المجتمعات المضيفة.

نشر المعرفة بالقانون الدولي الإنساني
أما بخصوص التوعية بالقانون الدولي الإنساني فقد نظمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر دورة تدريبية في القانون الدولي الإنساني حول "سير العمليات العدائية" لأطراف النزاع في سوريا، تم خلالها كذلك تناول موضوعات تتعلق بحماية السكان المدنيين، وإدارة الجثث، والبحث عن المفقودين،كما عقدت اللجنة الدولية دورة مدربين مدتها أسبوعان تناولت موضوعات القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والمعايير الدولية لعمل الشرطة والتصدي للعنف الجنسي .