تحت عنوان (قلوب الناس ليست دُمى) كتبت نورا نصار عن سلوك سلبيّ يقع في الجلسات الخاصة وبين الأصدقاء وربما في العمل أيضاً، يكون ظاهره المزاح، لكنه يمكن يحدث ردة فعل سلبية وهو سلوك «السخرية من الآخرين في الجلسات العامة والخاصة»، وفي ذلك نورا نصار كتبت: (لا أحبّذ السخرية من الناس لأجل الفكاهة، فمشاعر الناس ليست أداة للمرح والضحك، والاستهزاء بالآخرين الذي لم يكن يوماً مضحكاً، أجد بعض الأشخاص يُطلقون النكات على الآخرين ممن هم موجودون معهم في نفس الجلسة ليُظهروا مرحاً دون أدنى إحساس بمدى سوء فعلتهم، فلماذا لا يتذوق كل شخص كلماته قبل أن يُذيقها لغيره؟، ألا يُدرك هؤلاء أنهم لا يجنون شيئاً من ذلك سوى التقليل من شأن أنفسهم، كما أن الله عز وجل نهى عن السخرية من الآخرين، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).. سورة الحجرات.