بقلم - عبد الحميد فواز : تمضي قطر بخطى ثابتة نحو التقدم والرقي لتكون واحدة من الدول الصاعدة بقوة في عالم الاقتصاد، ولذلك كان طبيعياً فتح آفاق جديدة في مختلف أنواع المشروعات مثل المترو الذي سيربط قطر ببعضها بطريقة رائعة أو تنظيمها لأكبر حدث رياضي عالمي وهو كأس العالم 2022 حيث ستكون الدوحة وجهة العالم أجمع ومحط أنظار وكالات الأنباء العالمية.

وطبعاً لإنجاز هذه المشروعات الضخمة كان لابد من رؤية اقتصادية واضحة، وبالفعل تواجدت الرؤية المناسبة وتدفقت رؤوس الأموال إلى قطر وتواكبت معها العديد من المشروعات الضخمة الخادمة لهذه المشروعات من شركات مقاولات وتجارة وتوريدات مختلفة ما جعل قطر بيئة خصبة للاستثمار ووجهة للشركات من مختلف دول العالم. ثم حدثت الأزمة الأخيرة مع دول الجوار فكانت الشرارة التي دفعت الجميع إلى المزيد من العمل وتنفيذ مشاريع داخل الدوحة بأقصى سرعة لتقليل الاستيراد من الدول الأخرى، وهنا مجدداً فُتحت آفاق جديدة للعمل وبدء مشروعات مختلفة وزادت محفظة الاستثمار الداخلية، ولينطبق فعلاً مقولة (رب ضارة نافعة) فأصبحنا بالفعل أمام نهضة مزدوجة لدولة قطر.