بيروت-الأناضول :

قال خبيران في الشؤون العسكرية إن قرار دول مجلس الخليجي باعتبار حزب الله منظمة إرهابية٬ يعني أنه سيكون على قائمة أهداف التحالف الإسلامي متى بدأ عملياته العسكرية لمحاربة الإرهاب في سوريا والمنطقة، لكن الخبيرين اللبنانيين اللذين تحدثا إلى الأناضول٬ لم يربطا بين ذلك وبدء عمليات عسكرية ضد الحزب بالضرورة٬ وشددا على أن هذا القرار سيربك روسيا وتصنيفها الخاص للتنظيمات الإرهابية.

وقال مدير مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري "إينجما" والخبير العسكري رياض قهوجي إن هذا القرار يعني من الناحية العملية أنه في حال بدأ التحالف الإسلامي عملياته العسكرية ضد داعش في سوريا والعراق فإنه لن يستثني مقاتلي حزب الله وسيجعل ميليشيات الحزب على قائمة أهداف التحالف الإسلامي.

وأضاف قهوجي إنه بهذا المعنى يأتي استهداف ميليشيات حزب الله ضمن قرار محاربة الإرهاب٬ وسيقول عندها المسؤولون السعوديون لروسيا إنه كما تقوم موسكو بضرب فصائل سورية معتدلة إلى جانب داعش باعتبارها إرهابية سيكون هناك ضرب لحزب الله تحت هذا المفهوم نفسه ووفق تصنيف خليجي.

وأقر قهوجي أنه ليس للقرار من تأثير مالي على حزب الله كون معظم العناصر المنتمية إليه٬ طردت خلال السنوات والأشهر الماضية من الخليج٬ لكنه أوضح أن الجديد في الموضوع أن أي شخص ينتمي إلى حزب الله سواء كان عسكريا أو له صفة رسمية (لبنانية) سيتم التعامل معه على أنه شخص إرهابي.

وقال العميد المتقاعد هشام جابر إن القرار يضع حزب الله على قائمة الأهداف المحتملة للتحالف الإسلامي كونه صنّف ضمن المجموعات الإرهابية.

وأقر جابر أن القرار سيحرج روسيا ويربكها لناحية وضع لوائح الإرهاب في سوريا، وأشار إلى أنه جرى وضع ثلاث لوائح والاتفاق عليها بين كل من الولايات المتحدة وروسيا٬ في سوريا٬ وأوضح أن الأولى متفق عليها من الجميع وهي تضم النصرة وداعش كتنظيمين إرهابيين٬ كما يشمل الاتفاق اللائحة الثانية التي تضم الفصائل التي لا تعتبر إرهابية هي التي وافقت على الهدنة.

وأضاف أنه يبقى هناك لائحة ثالثة ما تزال قيد النقاش وتضم فصائل ما زال موقفها رماديا وهي قد تنضم إلى النصرة وتصبح ضمن اللائحة الأولى أو ستؤيد الهدنة ستصبح ضمن اللائحة الثانية.

وأوضح جابر أن القرار الخليجي سيضع حزب الله على اللائحة الثالثة وسيكون ورقة تفاوض مع روسيا.