الدوحة - الراية : يستعد “مطافئ: مقر الفنانين” لاستقبال النسخة الرابعة من برنامج الإقامة الفنية المقرر أن ينطلق في سبتمبر المقبل، ومن المتوقع أن يشهد مشاركة (20) فناناً من داخل قطر، في مختلف التخصصات الفنية مثل الرسم والتصميم والنحت والهندسة المعمارية والتصوير الفوتوغرافي والفن البصري. ومن المقرر أيضاً أن يتم تنظيم معرض “الإقامة الفنية” في نسخته الثالثة، والذي سيضم أعمال الفنانين الذين شاركوا في برنامج النسخة الثالثة وعددهم (18) فناناً بينهم (10) قطريين على مدار تسعة أشهر، بمقر المطافئ. وسوف يشهد المعرض -الذي ينطلق في منتصف يوليو المقبل- تجارب فنية مبدعة وأعمالاً مبتكرة، أنجزها الفنانون المشاركون خلال فترة إقامتهم، مع تنوع تخصصاتهم بين الرسم والتصميم والنحت والهندسة المعمارية والتصوير الفوتوغرافي والفن البصري.

ويقدم المعرض فرصة للفنانين المشاركين لربط علاقات مع كل من المعارض المحلية والإقليمية والفنانين المحترفين، والانخراط في الحوار النقدي والمناقشة مع الجمهور، فضلاً عن إبراز أعمالهم الفنية للعالم أجمع. وضمت النسخة الثالثة من برنامج “الإقامة الفنية” عدداً من الفنانين القطريين المبدعين منهم الفنان مبارك ناصر آل ثاني والذي يحاول التقاط الأشياء من خلال موازنة التباين بين الحرفية الحادة والأبعاد التكعيبية التجريدية، حيث يستلهمه المدن والمناظر والآفاق والناس وتفاعلاتهم، أما الفنان أحمد نوح الذي يميل إلى التجريب في الخامة المتداولة والمستعملة من خلال أسلوب يرتكز على التجريد كأساس لرؤيته الفنية، إلى جانب الفنان ياسر الملا والذي اكتشف موهبته مؤخراً ومنذ سنتين فقط، اكتشف أن باستطاعته الرسم فعلاً، بينما يهتم الفنان يوسف بهزاد، كثيرًا بمفهوم الأعمدة المنفصلة والهياكل الأخرى المتجسدة داخل الأرض، حيث يسعى يوسف لاستكشاف الدلالات الدينية والطقوسية والرمزية للدوائر الحجرية والأعمدة الموجودة حول العالم وعلاقاتها بالناس والأرض. ويعد برنامج الإقامة الفنية من الإنجازات المهمة لمتاحف قطر لدعم الجيل القادم من مبدعي الفنون، وقد استقطب البرنامج منذ انطلاقته عدداً كبيراً من الفنانين الموهوبين، الذين ابتكروا لأنفسهم لُغة فنية خاصة، لتصل أعمالهم إلى العالمية، وذلك من خلال المشاركة في أبرز وأضخم المعارض الدولية.