تتعرّض جزيرة الفصح البركانية النائية، التي تضم حوالي 900 تمثال أثري قديم، لخطر الاختفاء في البحر، وفقاً لأحدث تقارير اليونسكو، وألقت هيئة التراث العالمي باللوم على ارتفاع المد والجزر على سواحل الجزيرة، التي تقع في المحيط الهادي الجنوبي وتعتبر جزءا من تشيلي حيث نشرت تحذيرات حول تأثير ارتفاع مستوى البحر على «الرؤوس» الأثرية الشهيرة في الجزيرة. وقال آدم مارخام، نائب مدير برنامج المناخ والطاقة في اتحاد العلماء المهتمين، والمعد الرئيس للتقرير: «بعض تماثيل جزيرة الفصح معرّضة لخطر الضياع في البحر، بسبب التآكل الساحلي»، ويتوقع العلماء أن ترتفع المحيطات بما يصل إلى مترين بحلول عام 2100، ويمكن أن تهدّد العواصف والأمواج المناطق الساحلية، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.