بقلم - محمود منصر الذرحاني:           

برغم الحصار فإنّ قطر تدعم مواطنيها في سلع التموين، وهذا النهج من زمن بعيد بالنسبة للمواطنين، فيتمتع كل مواطن صاحب أسرة بدعم حكوميّ في السلع التموينيّة الضرورية مثل الرز والسكر والحليب وزيت الطّعام وغيرها تكفي حاجة المواطن وأسرته والتي تصرف شهرياً وعلى مدار السنة.

وفي هذا العام في شهر رمضان الفضيل، تمّ بفضل الله وكرمه زيادة الحصة التموينيّة في السلع المذكورة لكل مواطن يحمل بطاقة التموين، وكذلك دعم كل مواطن يحمل بطاقة شخصية صغيراً كان أو كبيراً، ذكراً أو أنثى عدد (2) رأس خروف، حيث يأتي هذا الدعم وقطر تحت الحصار الجائر.

نشكر الله ثم قيادتنا الحكيمة والحكومة على هذا الدعم في هذه الظروف الاستثنائية التي تمرّ فيها البلاد وهي تحت الحصار ولكنها قطر الخير، وخير قطر يصل للبعيد وللقريب.

وهناك أيضاً دعم حكومي بالنسبة للحوم الأسترالية للعامة، حيث يباع الكيلو منه مدعوماً بمبلغ 14 ريالاً ونصف الريال، في الأسواق، كما نعلم حاجة الناس للمواد الغذائية والاستهلاكية التي تزيد بشكل كبير في رمضان عن الشهور الأخرى بطبيعة الحال، ولم تقصر الدولة في توفير جميع السلع الغذائية قبل حلول شهر رمضان، وواقع السوق القطري يؤكد ذلك شاهد عيان، فنجد كل ما تشتهي النفس من الغذاء ومن الخضراوات والفواكه من إنتاج جميع دول العالم البعيدة والقريبة تجدها أمامك على رفوف الجمعيات، وكذلك الحال في السلع الأخرى.

لا شك أن توفير هذه السلع على وجه السرعة، عبر البحر والجو لهو أمر مذهل وقطر مُحاصرة.

لقد لعبت إمكانات الدولة، وهذا من فضل الله دوراً كبيراً عن طريق فتح آفاق جديدة في العلاقات التجارية المحترمة مع جميع أقطار العالم، فتسابق العالم للتعامل مع قطر لثقته في احترامها التعهدات والاتفاقيات والعقود التجارية.