بقلم - أحمد علي الحمادي :

كل عام وأنتم للرحمن أقرب وأعاد الله علينا وعليكم شهر رمضان الكريم باليمن والبركات من الضروري تنظيم الوقت في شهر رمضان الكريم، شهر الرحمة والمغفرة وإعطاء كل ذي حق حقه، وعموماً عندما تريد القيام بأي شيء هناك أربعة معايير يجب أن تُحدد قبل القيام به وهي كالآتي: الطاقة الموجودة لديك، الوقت المتاح، الأولوية، طبيعة المهمة. وفي شهر رمضان تزداد الأمور الروحانية ويتسابق الجميع في التقرب إلى الله بالصلاة والصوم وإخراج الزكاة والصدقات المادية والعينية لذلك يختلف تماماً عن الشهور الأخرى لما له من حسنات مضاعفة.

وعادة لا تجد وقتاً متاحاً في المساء للقيام بشيء في رمضان بسبب الإرهاق من العمل وشراء المنتجات الرمضانية للمنزل والاستعداد لتناول الإفطار وغالباً قد يكون لديك التخطيط لعمل مائدة أو أن أحدهم قام بدعوتك على الإفطار.

والاعتقاد الدائم بأن مستويات الطاقة لديك غير كافية للقيام بأي مهام بسبب تغير نمط حياتك اليومي والعكس صحيح، ولكن كل ما تحتاج إليه هو تعلم كيفية إدارة الوقت وتنظيمه، وسواء كنت مدير شركة أو طالباً أو موظفاً وعموماً أي شخص يجب أن يمتلك وسائل لتحقيق أهدافه اليومية وهذا يتطلب تحديد الأهداف جيداً ومن ثم الشروع في أدائها فعندما تخطط لزيارة أقاربك وصلة أرحامك أو أصدقائك في المناطق البعيدة من منزلك عليك الانطلاق بعد تناول طعام الإفطار فوراً نحو أقرب مسجد نحو منازلهم لتجنب الازدحام المروري بعد صلاة التراويح وعليك أيضاً عمل أجندة ميسرة لجدول يومي لقراءة القرآن الكريم والبحث عن المساجد التي بها دروس أثناء صلاة التراويح أو بعد صلاة الظهر والعصر ولا تنسى الإكثار من الصدقات وتوزيع الطعام على الفقراء والمحتاجين.

كلمة أخيرة:

اللهم اجعلنا من عبّادك ولا تجعلنا من عبّاد رمضان.