ابن القيم، رحمه الله:

التوكل على الله من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب، ويندفع بها المكروه، فمن أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل. ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب، وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها، وحال بدنه قيامه بها.

 

أبوهريرة، رضي الله عنه، حينما سئل عن التقوى:

هل أخذت طريقاً ذا شوك ؟ قال: نعم: فكيف صنعت؟ قال: إذا رأيت الشوك عزلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه. قال: ذاك التقوى.

 

يحيى بن معاذ، رحمه الله:

حسن الخلق حسنة لا تضر معها كثرة السيئات، وسوء الخلق سيئة لا تنفع معها كثرة الحسنات.

 

الفضيل بن عياض، رحمه الله:

لأن يصحبني فاجر حسن الخلق، أحب إليّ من أن يصحبني عابد سيئ الخلق.

 

عمرو بن العاص، رضي الله عنه:

الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع، وإن أكثرت منه قتل.

 

الشافعي، رحمه الله:

من غلبت عليه شدة الشهوة لحب الحياة، لزمته العبودية لأهلها، ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع.

 

عمر بن الخطاب، رضي الله عنه:

اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة.

 

مجاهد، رحمه الله:

من لم يتب إذا أمسى وإذا أصبح، فهو من الظالمين.

 

الحسن، رحمه الله:

ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام.