كتب - أشرف مصطفى:

صدر أمس الأوّل الطبعة الثانية لرواية "شوك الكوادي" عن دار حمد بن خليفة للنشر، وهي رواية الأديب عيسى عبدالله التي تتناول أحداثاً محلية، وتدور أحداثها ضمن قالب يتعمّق في صلب المجتمع القطري، ويواكب العصر الحالي حيث يتميز موضوعها بالاستمرارية. وفي هذا السياق، أوضح الروائي القطري عيسى عبدالله في تصريح خاص بـالراية  أن روايته "شوك الكوادي" تنتمي لشكل الروايات التي لا تموت، لافتاً إلى أن كثيراً من الكتاب يستلهمون أعمالهم من الكلاسيكيات، إلا أنهم يقومون بصياغتها حسب رؤيتهم الشخصية ووفقاً لطبيعة مجتمعاتهم والزمن الذي يكتبون فيه، وفي روايته التي صدرت بطبعة جديدة وينتظر توقيعها في النسخة المقبلة من معرض الكتاب يقدّم لأول مرة ذلك الشكل من إعادة الصياغة بصبغة عربية، مشيراً إلى أنّ تخصصه في أدب النشء جعله يعمل دائماً في رواياته على المزج بين الواقع والخيال، وتتجسّد في أغلب أعماله المواقع التاريخية القطرية، وكذلك المأثورات الشعبية.

وأوضح عبدالله أنّ "شوك الكوادي" تتوفر في مكتبة الدانة القطرية، حيث إنها المكتبة التي تتولى مسؤولية توزيعها، كما يمكن طلبها عبر الموقع الإلكتروني لدار حمد بن خليفة للنشر. كما كشف عبدالله عن انتهاء كافة الأمور الفنية لروايته الجديدة "مملكة إبريز.. مدينة الزبارة وحجر الأساس"، مؤكداً أنها ستصدر خلال أيام قليلة عن دار حمد بن خليفة أيضاً، وهي تمثل جزءاً أول من خمسة أجزاء، حيث سيتناول كل جزء رحلة ومغامرة جديدة لليافعين من عمر 9 إلى 15 عاماً، ويوضح عبدالله أن عمله المنتظر "مملكة إبريز" قد استمرّ العمل عليه ما يقرب من عامين ونصف، بمشاركة كتيبة من المحررين والمدققين المتميزين والتابعين لدار حمد بن خليفة، تلك الدار التي أولت الرواية اهتماماً كبيراً كونها الأولى من نوعها على الساحة الأدبية القطرية التي تصنف ضمن إطار الفنتازيا التاريخية وتوجه لليافعين، ونوّه إلى أن الرواية تقع ما بين 80 إلى 90 صفحة، وذلك وفق الاشتراطات التي يوجبها أدب اليافعين، حيث يفضل أن لا تتجاوز صفحات ذلك النوع من الأدب المائة صفحة، وأشار عبدالله إلى أن أحداث الرواية تدور في أماكن تاريخيّة، حيث سيتمّ تقديم الخيال والمعلومة في ذات الوقت من خلال أحداث الرواية، وسيتمّ تقديم لمحة تاريخيّة في سياق الأحداث دون تقديم المعلومات بطريقة مباشرة.