إسلام أباد - وكالات:

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أن بلاده لن تشارك في حروب أي دولة أخرى. وقال خان خلال كلمة له في مقر قيادة الجيش في إقليم البنجاب، إن «سياسة حكومته الخارجية ستركز على تحسين أوضاع البلاد الاقتصادية والتنموية، وتعزيز وحدة الصف الداخلي نحو تحقيق ذلك». وأكد أن «الجيش الباكستاني يعمل في أفضل حالاته بالنظر إلى تجنبه التدخل في السياسية»، مشددًا على أن «مثل ذلك التدخل من شأنه تدمير المؤسسات»، مضيفا أنه «إذا كانت هناك مؤسسة واحدة متماسكة في باكستان حاليًا فهي الجيش، الذي يسعى بشكل مشترك مع المؤسسات المدنية لدفع البلاد إلى الأمام». وكان عارف علوي مرشح الحزب الحاكم «حركة الإنصاف» فاز في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الثلاثاء الماضي، وفق النتائج الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات الباكستانية الأربعاء. وصوت أعضاء البرلمان الباكستاني ومجالس الأقاليم الأربعة بالعاصمة إسلام أباد على اختيار رئيس البلاد.

إلى ذلك تراجعت حكومة رئيس الوزراء عمران خان أمس عن قرار مثير للجدل يقضي بتعيين أحد أبناء الطائفة الأحمدية في منصب المستشار الاقتصادي، ما يكشف الضغوط التي تواجهها الحكومة من الإسلاميين وكان قد تم مؤخرًا تعيين الباكستاني الأمريكي عاطف ميان، خريج معهد ماساشوستس الأمريكي وأستاذ الاقتصاد في جامعة برينستون المرموقة، عضوًا في المجلس الاستشاري الاقتصادي الجديد. وينتمي ميان إلى أقلية الأحمدية الدينية وأثار إعلان تعيينه انتقادات واسعة من الجماعات الإسلامية. ويعتبر الأحمدية أنفسهم مسلمون لكن الدستور الباكستاني يعتبرهم غير مسلمين. وفي البداية دافع مسؤولون حكوميون عن القرار، لكنهم عادوا وخضعوا للضغوط المتصاعدة من المتشددين. وكتب وزير الإعلام فؤاد شودري على تويتر أن «الحكومة قررت سحب تعيين عاطف ميان من اللجنة الاستشارية الاقتصادية». وقال إن الحكومة تريد العمل مع جميع شرائح المجتمع ومن بينهم علماء الدين.