كتب - أشرف مصطفى:

يستعدّ جاليري المرخية لإطلاق الجزء الأول من معرض مجموعة الصيف بنسخته الحادية عشرة في مقرّه "مطافئ - مقرّ الفنانين" بمشاركة نخبة من فناني الوطن العربي، وذلك يوم الثلاثاء المقبل الموافق 12 يونيو في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء، علماً أن المعرض مستمرّ حتى 27 يوليو المقبل، على أن يقام الجزء الثاني من المعرض بمشاركة عدد آخر من الفنانين يوم 31 يوليو. من جانبه، أوضح أنس قطيط منسّق الفنون بجاليري المرخية أن معرض مجموعة الصيف في نسخته الحادية عشرة يأتي بعد الأصداء الإيجابية التي تحققت على مدار نسخه السابقة، حيث شهد مشاركة نخب من الفنانين القطريين والعرب على مدار السنوات السابقة، ولفت قطيط إلى أن معرض هذا العام يتضمّن عدداً من التجارب التشكيلية للفنانين لنخبة من الفنانين المعاصرين الذين ينتمون إلى مدارس تشكيلية متنوّعة، حيث يشارك في هذا المعرض 10 فنانين معاصرين هم الفنانون يوسف أحمد من قطر، وفتوح شموه من الكويت، ورافع الناصري من العراق، وكل من سبهان آدم، وسيم مرزوقي من سوريا، وحسين ماضي من لبنان، وعبد الرحمن قطناني من فلسطين، وهيلدا الحياري من الأردن، وعمر كفراوي من مصر، وراشد دياب من السودان، والسيد من تونس، ويستعرض هؤلاء الفنانون من خلال أعمالهم المشاركة آخر المحطات الفنية التي وصلوا إليها، وأشار منسق الفنون بالجاليري إلى أنه من المنتظر أن يعقب انتهاء الجزء الأول من معرض مجموعة الصيف افتتاح الجزء الثاني يوم 31 يوليو المقبل، وذلك بمشاركة عدد آخر من الفنانين المتميزين، بينما يشهد المعرض بجزأيه الأول والثاني مجموعة من الأعمال لنخبة من الفنانين العرب المعاصرين ضمن السلسلة التي بدأت منذ تأسيس الجاليري عام 2008 والتي تضم عدداً من الأسماء البارزة على الساحة التشكيلية العربية، حيث يتم عرض أعمالهم في معرض الصيف الذي سبق تقديمه لسنوات وحظي بإقبال ونجاح كبيرين، وقال قطيط: يأتي تنظيم هذا المعرض والأنشطة الأخرى في إطار حرص الجاليري على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة من محبي الفنون التشكيلية لمشاهدة أعمال فنية متميّزة ومتنوّعة، بجانب إلقاء الضوء على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم ومدارسهم الفنية، وأضاف: إن الأعمال المعروضة تنتمي لمدارس فنية متنوّعة ومتناغمة في الوقت ذاته مع الذوق العام للمجتمع بما يدعم إثراء الحوار الفني بين المشاركين، وهو ما دأب جاليري المرخية على توفيره في معارضه، مؤكداً أن الجاليري يحرص دائماً على مراعاة الشمولية للأشكال الفنية المحلية والعربية المُعاصرة وتياراتها المختلفة بما يوضّح إلى أي مدى وصل الفنان التشكيلي القطري والعربي، مؤكداً أن الجاليري يسعى من خلال تلك النوعية من المعارض للتجديد في الشكل، بهدف جذب أكبر عدد من الجمهور خلال شهور الصيف، وطرح أفكار جديدة من شأنها إثراء المشهد التشكيلي القطري، كما تكشف بعض الأعمال المشاركة حضور التراث، حيث يستعير كثير من الفنانين مفردات من الموروث الشعبي والأشكال والرموز وكذلك الحروفيات، كما تتضح الكيفية التي جرى من خلالها مزج كل هذا مع مؤثرات المدارس الغربية من دون أن تفقد هُوية الفنان خصوصيتها.

على جانب آخر، يشهد مقرّ جاليري المرخية في كتارا ختام معرضه 50/‏‏‏50 في نسخته الثالثة، يوم 13 يوليو الجاري، وهو المعرض الذي يتضمّن عدداً من التجارب التشكيلية للفنانين لنخبة من الفنانين بمشاركة 16 فناناً معاصراً هم الفنانون حسن الملا، سلمان المالك، علي النعمة، ابتسام الصفار، أحمد البحراني، مسعود البلوشي، صباح الاربيلي، هيثم الحمد، بثينة المفتاح، رشا عالم، جرجس يمان، منى البدر، فهد العبيدلي، عبير الكواري، مريم الحميد، معمر تازي، ويستعرض هؤلاء الفنانون من خلال 50/‏‏‏50 مجموعة من لوحاتهم الصغيرة بمقاسات صغيرة بحيث لا تتجاوز في حجمها 50 سم في 50 سم، ويقدّمون من خلال هذه الفعالية المشتركة، آخر إبداعاتهم المبتكرة التي تعكس مدارس تشكيلية متنوّعة، وتجسّد مواضيع إنسانية واجتماعية مختلفة.