بقلم - خميس مبارك المهندي:

من الأهمية أن تكون الرياضة جزءًا أساسياً في حياتنا نمارسها بشكل منتظم ومستمر باعتبارها أساساً لصحتنا ولازمة لعملنا ولحياتنا كلها، وتعتبر الرياضة من أهم المكونات الحياتية للشعوب؛ وتمارس الشعوب الرياضة بقدر تحضرها بمعنى أن الشعوب الأكثر تحضرًا هي الأكثر ممارسة للرياضة.

والرياضة لا تقتصر ممارستها على فئة سنية معينة بل يجب أن يمارسها الكبير والصغير، وكذلك النساء والرجال فكل فرد له الرياضة التي تناسبه،وقد حثنا ديننا الإسلامي الحنيف على ممارسة الرياضة لتقوية الجسم فقد جاء في صحيح مسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير»،كذلك فإن التمارين الأساسية للياقة البدنية الحديثة معظمها مقتبس من أفعال الصلاة كالقيام والركوع والسجود والجلوس فالمسلم يبدأ يومه بالصلاة التي تعد جزءًا من الرياضة الجسمية التي يجب أن يمارسها، وتوصي الدراسات الطبية بممارسة الرياضة اليومية لجميع الأعمار وأبسط الرياضات هي رياضة المشي.

ولأن العقل السليم في الجسم السليم فقد اهتمت الدولة بتهيئة كافة الإمكانات اللازمة لممارسة طلابنا للرياضة ولدعم ثقافة الرياضة بين الجميع من خلال تهيئة الملاعب في المدارس والأندية وتوفير متنزهات تحتوي على أماكن ممارسة الرياضة في شتى الأماكن وهي مزودة أيضًا بأجهزة رياضية.

ويعتبر اليوم الرياضي للدولة من الجهود المشكورة للدولة برعاية سمو أمير البلاد المفدي الشيخ /‏تميم بن حمد آل ثاني- حفظه الله - لأنه أعطى للرياضة أهمية كبرى لكافة فئات الشعب ويشجع الجميع على ممارستها وتدعيم ثقافة ممارسة الرياضة المناسبة لكل الفئات لأن هناك أنواعاً كثيرة من الرياضات المناسبة لكل سن وفئة ونوع طبقاً لظروفهم واحتياجاتهم.