عمان - الراية :

قالت المهندسة وعضو مجلس أمانة بلدية إربد الكبرى ماجدة ناصر الشويات إن الكثير ممن تعاملت معهم في الأردن كانوا من كبار السن التقليديين المناهضين للتغيير.

أضافت في حوار مع الراية أن المجالس البلدية تفتقر للخدمات المقدمة للمواطنين وهو ما دفعها للترشح لمجلس أمانة إربد.

وأضافت في حوار مع  الراية  أن أغلب المهام المناطة بها خدمية بحتة، كما أنها تعمل على إحياء الساحات القديمة بدعم من الاتحاد الأوروبي، مثل ساحة البيت النابلسي.

وأكدت أن هناك من لا يزال يعارضني فقط لأنني امرأة وخوفه من تفوقي عليه.

وإلى نص الحوار:

> ما الذي دفعك للانخراط في العمل بالبلديات؟

- الحاجة الماسة لوجود نمط فكري جديد لخدمة المواطن وافتقار المجالس البلدية لرؤية مستقبلية للمدينة وللمشاريع الواجب العمل عليها لمصلحة المواطن، وتدني مستوى النظافة والعناية بالأحياء، ومستوى الخدمات المقدمة وزيادة المخالفات الهندسية، إضافة إلى انتشار وباء الواسطة والمحسوبية،علما أن منطقة الرابية تمتاز بالتعليم العالي لسكانها، مما ساعد على حصولي على فرصة النجاح بالانتخابات.

> ما هي العقبات التي واجهتك خاصة أنك في مجتمع محافظ؟

- كوني مهندسة تقوم بواجب الرقابة على الأداء الحكومي للبلدية،وصاحبة فكر متطلع ومواكب للعصر، واجهت عقبات كثيرة مع من تعاملت معهم، لتغيير طريقة التفكير وزيادة الانتماء لضمان عطاء أكبر لأهل البلد، كما أن الكثير ممن تعاملت معهم كانوا من كبار السن التقليديين المناهضين للتغيير.

> ما المهام المناطة بك في بلدية إربد الكبرى؟

- أغلب المهام المناطة بي هي مهام خدمية تتعلق بمعاملات الترخيص وإحضار خدمات الزفتة للشوارع، والرقابة على عدالة توزيعها بالمنطقة وخدمة النظافة، والعمل على إحضار مشاريع للمنطقة مثل الطرق الجديدة المستحدثة وخدمات تصريف مياه الأمطار وإبداع برامج وأفكار بيئية جديدة للمنطقة.

أما المهام على مستوى المجلس والبلدية الرئيسية مثل لجان خدمت فيها فهي العطاءات وتطوير وتجميل المدينة ولجنة البيئة للمجلس البلدي واللجنة الثقافية للمجلس ولجنة التخمين.

أعمل على تطوير وإحياء وسط البلد القديم وإدراج جهود الشباب ومشاركتهم بإحداث التغيير، مثل تلوين الدرج الغربي للبلدية بعد أن كان مهجورا إلى تحفة فنية، وأعمل أيضا على إحياء الساحات القديمة مثل ساحة بيت النابلسي.

> كيف يتعامل معك الزملاء الرجال وأهالي مدينة إربد كامرأة؟

- في البداية كان الأمر بمثابة تحد لإثبات رأيي الخاص بالقضايا المتعلقة بوظيفتي كعضو مجلس ومهندسة، وتمكنت خلال هذه الرحلة من تكوين صداقات مع أصحاب الرأي والرأي الآخر وكسب تأييد أعضاء وعضوات وموظفين ومجتمع محلي بالإجماع والزيارات الخارجية بترشيحي عن المجلس وإيصال رسالتهم وتحصيل الدعم المطلوب من الخارج، ولكن لا يزال هناك من يعارضني فقط لأنني امرأة وبحكم أن منصبه أعلى مني وخوفه من تفوقي عليه.

> كيف تنظرين إلى اللجوء السوري في الشمال وأثره على المرأة العاملة الأردنية هناك؟

- تأثرت المرأة الأردنية بشدة بسبب اللجوء السوري لارتفاع مستوى الأجور للمنازل، وأسعار السلع وكثرة البطالة لأبنائها وزوجها.

كما انعكس ذلك سلبا على الفتيات اللاتي يعانين من نسبة عنوسة عالية أصلا، لعزوف الشباب عن الزواج من أردنيات بسبب المهور المرتفعة والتوجه للزواج من السوريات بمهر لا يذكر، ناهيك عن خوف المتزوجات من احتمال خسارة أزواجهن وبعضهم قام بالزواج باثنتين أو أكثر.