تم اختيار الأخ مصطفى سليمان الفائز بمقال الشهر عن مقالته المنشورة تحت عنوان: (ثقافة اللحظات الأخيرة متى تنتهي؟) ومن مقالته نقتطف مما كتب حيث رأى (أن الإنسان لديه طاقة كامنة وقوة داخلية يستطيع أن ينجز بها مهامه اليومية إذا أحسن تنظيم وقته ورتب جدوله اليومي وبدأ من الأهم ثم المهم، لكن الطامة الكبرى أن يؤجل الكثير من الناس المهام المطلوبة منهم حتى اللحظات الأخيرة، سواء كانت هذه المهام على المستوى الشخصي أم أنها مهام رسمية، أصبحت هذه الثقافة من العادات الممقوتة التي تربك الشخص وربما تخرج المهمة ناقصة أو غير جيدة حيث يؤديها الشخص على عجل، أو أنها لا تتم حيث تكثر المهام وينسي بعضها بعض. وللأسف الشديد أن تصبح هذه الثقافة لدى بعض المؤسسات وهذا إن دل فإنما يدل على أن الأشخاص القائمين عليها ليس لديهم خطة واضحة للعمل).