شهدت مدينة العياط بالجيزة جريمة بشعة راح ضحيتها طفل بعمر الزهور على يد 3 أشخاص لسرقة التوك توك بعد أن خنقوه ودفنوا جثته بمنطقة جبلية. بدأت تفاصيل الجريمة بتغيب الطفل «وحيد صاوي» عن منزله 20 يوماً فقد خرج للعمل ولم يعد للمنزل، كان الضحية، ورغم صغره، حريص على مساعدة والده بنفقات أسرتهم. وعمل الضحية سائقاً على توك توك ملك أحد سكان القرية يدعى «عبدالقادر.ر» واعتاد توصيل الركاب بين أنحاء القرية من الطريق السريع يرافقه في عمله ابن مالك التوك توك وهو طفل أيضا ويدعى «طارق»، وفي يوم الحادث عاد طارق منفرداً، وبسؤاله عن وحيد أخبرهم أن 3 أشخاص ركبوا معه وطلبوا توصيلهم خارج القرية ورفضوا اصطحابه فعاد هو للمنزل. ومن حينها لم يعد وحيد، وبمرور 24 ساعة على اختفائه حررت أسرته محضرا وبدأوا بالبحث عنه.

وفي الأثناء أخبرهم الطفل «طارق» أن من ضمن الأشخاص الذين ركبوا مع وحيد «أيمن.ي» 27 سنة عاطل ليقوم والد وحيد بمواجهته ولكنه أخبرهم أنه بالفعل استقل معه التوك توك وطلب منه توصيله للسوق ثم تركه بعد ذلك ولا يعلم عنه شيئا، ولكنه دخل دائرة الاشتباه ورغم القبض عليه أخلي سبيله لعدم وجود دليل إدانة، ولكي يخفي جريمته ساعد أسرة وحيد بالبحث عنه دون معرفتهم أنه المتهم الرئيسي باختفاء الطفل.

وبالصدفة، أثناء تواجد مالك التوك توك بقرية العزيزية بالبدرشين شاهد التوك توك المختفي مع أحد الأشخاص ليقوم بإيقافه وإخباره بأنه مالكه وقدم له أوراق ملكيته. وبمناقشة السائق أفاد بأنه اشتراه من شخص في المنطقة ولا يعلم أنه مسروق ليتم على الفور إخطار رئيس مباحث شرطة العياط والذي تحفظ على السائق والتحقيق معه وتبين أن الشخص اشتراه من 3 أشخاص يرتبط بعلاقة صداقة بأحدهم وهم «أيمن.ي» و«عبده .إ» و«أحمد.س» حضروا لمسكنه وباعوه له بحجة مرورهم بأزمة مالية مقابل 4500 جنيه. وتم القبض عليهم ليتبين أن المتهم الأول «أيمن» جار الضحية المخطط للجريمة واعترف بطلبه من وحيد توصيله وبرفقته باقي المتهمين، وأثناء سيرهم أطبق المتهم الأول على رقبة الطفل بسلك كهرباء وخنقه ودفنوا جثته في منطقة جبلية واستولوا على التوك توك. وبإرشاد المتهمين تم العثور على الجثة وكانت متعفنة لطول مدة اختفائه لكن ما أصاب والده بالحزن الشديد أن نجله راح ضحية غدر جاره الذي تربطهم به علاقة طيبة. وتم تحرير محضر بالواقعة وحبس المتهمين على ذمة التحقيقات.