أمستردام - وكالات: تشكّلت الحكومة الهولندية الجديدة، رسمياً أمس، بعد مرور 225 يوماً على الانتخابات العامة المبكرة التي جرت في 15 مارس. وباشرت الحكومة الائتلافية الجديدة والمكونة من أحزاب «الشعب للحرية والديمقراطية» (VVD) و»النداء الديمقراطي المسيحي» و»الديمقراطي 66» و»الاتحاد المسيحي» مهامها اعتباراً من أمس، وأدّى أعضاء الحكومة الجديدة التي شكلها زعيم «الشعب للحرية والديمقراطية» مارك روتا، اليمين، خلال لقائهم ملك البلاد «فيليم ألكسندر»، في قصر «نورتاينده» في لاهاي.

ومن المُنتظر أن تُنظّم مراسم تسليم المهام لأعضاء مجلس الوزراء الجديد في مقرّ وزاراتهم بوقت لاحق.

وتتكوّن الحكومة الائتلافية الجديدة، من 15 وزارة و8 مستشارين، فضلاً عن 3 نائبين لروتا من الأحزاب السياسية الثلاثة المشاركة في الحكومة، وبحسب اتفاق مسبق بين الأحزاب الأربعة المذكورة فإن تقاسم الوزارات يكون على النحو التالي: 5 وزارات و3 وكلاء وزاريين لحزب روتا، و4 وزارات ومنصبا وكيل وزراي لـ»الاتحاد المسيحي» ومثله لـ»الديمقراطي 66» ووزارتان ووكيل وزاري واحد لـ «الاتحاد المسيحي».

وتتوزع مقاعد البرلمان الهولندي بين الأحزاب الأربعة على النحو التالي: «الشعب للحرية والديمقراطية» (33 مقعداً من أصل 150/‏ليبرالي محافظ ) و»النداء الديمقراطي المسيحي» (19 مقعداً/‏يمين وسط) و»الديمقراطيون 66» (19 مقعداً/‏يسار وسط) و»الاتحاد المسيحي» (5 مقاعد/‏وسط).