بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود :

طالما حاولت الإمارات التأثير على الرأي الرياضي في العالم لسحب مونديال 2022 من قطر، وحاولت تشويه سمعة قطر وشيطنتها وتلفيق كل ما خطر على بالهم من تهم ونشر أخبار كاذبة، فباءت كل محاولاتها بالفشل الذريع ولكنها لم تتعلم الدرس واستمرت بالمحاولات بشتى الطرق الخبيثة واستمرت بتدبير المؤامرات والمكائد لقطر وقادت معها السعودية في حربها الخاسرة وجعلتها كبش الفداء، ومن شدة أخطاء قرارات مسؤولين الإمارات والمملكة التي تسحبها الإمارات خلفها كالكبش، أوقعوا أنفسهم ومعهم حلفاؤهم في ورطه رياضية ربما تكون وخيمة على الكبش المسحوب خلف الإمارات.

لقد وقعت السعودية في مأزق كبير بعد تصريح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) باحتمال استبعاد مشاركة المنتخب السعودي المتأهل إلى نهائيات كأس العالم في روسيا في صيف هذا العام بسبب تسييس الرياضة وربما تجر خلفها الرياضة الإماراتية كذلك ويتم إيقاف الرياضة في الإمارات والسعودية حتى يصلحوا ما أفسدوه بغبائهم وتعجرفهم ، خبث دولة الإمارات جعل المملكة في وجه المدفع فأتت الطلقة مباشرة في رأس تركي آل شيخ فبعد تصريح الفيفا عن قلقه بسب تحركات الإمارات والسعودية ضد قطر التي شملت في حصارها السياسي والاقتصادي الرياضة معها، خرج الجمهور السعودي عن الصمت وطالبوا بإبعاد تركي آل شيخ من قمة هرم الرياضة السعودية في برامج التواصل الاجتماعي بهاشتاق تعلق في قمة التداول بلا منازع يبين للمتابع مدى كُره وبُغض الشعب السعودي لهذا الشخص، ولم يدافع عنه سوى بعض المطبلين له والمنافقين وبعض الذباب الإلكتروني الذي لم يجد شماعة يعلق عليها هذه الفضيحة سوى قطر فألصق التهمة بها وصرح سريعًا وبثقه أن الهاشتاق عمل قطري يسعى للنيل منه متجاهلاً الكم الهائل من السعوديين الذين طالبوا برحيله وأثبتوا سوء تدبيره وتدخله في كل صغيرة وكبيرة في الأندية السعودية والمنتخب السعودي وانحيازه لبعض الأندية وظلمه للبعض الآخر، ومتجاهلاً تصريحات الفيفا وقلقه على الرياضة السعودية ومتجاهلاً أيضا الصحيفة الإسبانية التي نشرت الخبر، فركز حملته على قطر وزج باسمها في كل صغيرة وكبيرة رغم تصريحهم في أكثر من مرة بأن مشكلتهم مع قطر صغيرة جدًا جدًا جدًا وليس لديهم الوقت للالتفات إليها، فلديهم أمور أهم وأكبر !! فنسوا مصيبتهم وركزوا على قطر.

فهكذا الإمارات حفرت لقطر ووقعت فيها السعودية وفوقها الإمارات في نفس الحفرة وعلى ما يبدو فإن وقعة السعودية أشد وأقوى بسبب مخططات الإمارات الفاشلة التي ستؤدي إلى عقوبة الاتحاد السعودي والإماراتي بالإيقاف عن المشاركات الدولية ومنع مشاركة المنتخب السعودي في مونديال روسيا هذا العام.