هراري - د ب أ:

استخدمت قوات الأمن في زيمبابوي أمس خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية لتفريق محتجين من المعارضة في وسط العاصمة هراري بعد أن أعلنت لجنة الانتخابات في زيمبابوي فوز حزب «الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي- الجبهة الوطنية» (زانو- الجبهة الوطنية) الحاكم بأغلبية مقاعد البرلمان في الانتخابات التي جرت الاثنين. وأظهرت النتائج فوز الحزب بـ110 مقاعد، من أصل 210 مقابل 41 فقط لحزب «الحركة من أجل التغيير الديمقراطي» المعارض. وحصل حزبان آخران على مقعد لكل منهما. بينما لم يتم إعلان النتائج على 58 مقعداً في البرلمان. كما لم يتم بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، إلا أن مرشح الحركة من أجل التغيير الديمقراطي نيسلون تشاميسا أعلن أنه واثق من الفوز، كما أن أنصاره احتفلوا أمام مقر الحزب. وكتب تشاميسا على موقع تويتر في ساعة مبكرة من صباح أمس :»فزنا بالتصويت الشعبي وسندافع عن ذلك!». وكان تشاميسا هدد قبل الانتخابات بأنه لن يعترف بفوز الحزب الحاكم. إلا أن كثيراً من المحللين يتوقعون فوز إيمرسون منانجاجوا السياسي المخضرم في الحزب الحاكم والذي تولى الرئاسة خلفاً للرئيس السابق روبرت موجابي الذي تمت الإطاحة به في انقلاب عسكري العام الماضي. وحقق تشاميسا نتائج أفضل مع الناخبين في المناطق الحضرية، حيث فاز حزبه بـ27 مقعداً من إجمالي 28 مقعداً في العاصمة هراري، و11 من إجمالي 12 مقعداً في بلدة بولاوايو.

وحقق الحزب الحاكم نتائج قوية في المناطق الريفية. وبعد مزاعم بتزوير الانتخابات السابقة تحت حكم موجابي، سمح نانجاجوا لمراقبين من الاتحاد الأوروبي بدخول البلاد ومراقبة الانتخابات للمرة الأولى منذ سنوات.