بقلم - مفيد عوض حسن علي:

نقلة كبيرة وعظيمة تحققها دولة قطر وفي جميع المجالات ومنها مشروع مطار حمد الدولي وحقيقة بانه صرح جميل ومنظم وحافل بجميع الخدمات، عند مغادرة المسافر من الدولة وإلى العودة في كلا الاتجاهين تتوافر الخدمات ويجد المسافر والعائد إلى الدوحة بأنه في راحة نفسية تامة وفي طمأنينة عند الذهاب وأيضا عند العودة وهذه هي النقلة الأولى.

كذلك النظام في إقلاع وهبوط الطائرات فنشاهد مدرج المطار يستقبل الكثير من الطائرات وكذلك تغادر كثير من الطائرات ونجد النظام والدقة هما الأساس في كل ذلك.

النقلة الثانية والأقوى هي مشروع مترو الأنفاق (الريل) وقد شارف على الانتهاء وكما شاهدت فإنه سوف يكون بإذن الله له أهمية في توفير الوقت وسيزول الازدحام بالإضافة إلى توفير القدر الكافي من قطارات المترو وأيضا المحطات التي قسمت إلى ثلاثة أنواع منها الذهبي ومنها الأحمر وأخيرا الأخضر كل خط يسير في اتجاه خاص ومعين وكل ذلك بنظام وانسيابية تامة وبدون مضايقات في الشوراع حيث يكون المرور شبه الكلي تحت الأرض ونادرًا ما يمر أو يعبر الريل على الأرض إلا في المحطات الخارجية.

كما أنه الآن بدأ مشروع مهم للغاية وسيكون بإذن الله جميلاً للغاية ومهم في كسر قاعدة حركة المرور والتي تشكل جهدًا ووقتاً، وهو مشروع التاكسي البحري والذي سيخفف الكم الهائل من حركة المرور وسيكون الناقل من مطار حمد الدولي إلى كورنيش الدوحة وهذا نظام جديد وفريد في نوعه وفي أسلوبه.

وستأتي النقلة الأقوى والأكبر وبإذن الله وهي المونديال 2022 وتصميم الملاعب التي خصصت له ويتم تشييدها الآن وبكل قوة تصميمها على أحدث طراز وأجمل وأزهى المعدات التي أعدت لذلك وإمكانية التبريد المثالية وقد تمت الدراسة لتصميم هذه الملاعب مع أعرق وأحدث المصممين وستكون على هيئة آثار وقيم حضارة الدوحة وحيث إن السياحة ستزدهر وستعرف قطر أكثر ما هي عليه الآن.

 

Mufeed2018@yahoo.com