بقلم / منال أحمد  :

الحصار كان هو الصخرة والركيزة لبيان قوة الوطن وسيادته بقيادته وشعبه في الثبات والمواجهة، لتوضيح معنى الحكمة والفضيلة في قرار الصمت قبل الكلام حيث إننا استطعنا سماع أخطاء الآخرين وتجنبنا الوقوع في مثلها، لإثبات أن البشر كالحروف البعض مؤهل للرفع والآخر يحترف النصب والبقية الباقية تستحق الحذف وأن من يشوه سمعتك هو من تمنى أن يكون مثلك وفشل، للتأكيد على حقيقة أنه لا يستطيع أحد ركوب ظهرك إلا إذا انحنيت وأنك إذا فشلت في رفع أحد لمستوى أخلاقك فلا تدعه ينجح في إنزالك لمستوى أخلاقه.

قطر المجد أميراً وشعباً هنيئاً لكم، لقد كنتم أثرياء بأخلاقكم، أغنياء بقناعاتكم وكبار في تواضعكم.

دول الحصار نحن لم نفترق ولكننا لن نلتقي أبداً، وللأسف كنا نراكم بشكل جميل ولكن كما قيل «العتب على النظر».