كتب- هيثم الأشقر:

كشفت المخرجة القطرية هند فخرو عن أحدث أعمالها السينمائية «خلف الأبواب المغلقة»، مشيرة إلى أن الفيلم روائي طويل حصل على دعم تمويلي من برنامج المنح الخاص بمؤسسة الدوحة للأفلام - «صندوق الفيلم القطر»، وهو الآن في مرحلة التطوير، وقالت فخرو في تصريحات لـ الراية  إن الفيلم يغوص في أعماق عائلةٍ عربيةٍ من منظور ثلاث شخصيات نسائية، أما المحور فهو شخصية الأب. مثمنة دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم صناعة السينما المحلية، مؤكدة على أنها لعبت دوراً هاماً في تزويد المخرجين بالخبرات اللازمة للمشاركة في المهرجانات، كما أنها أتاحت لهم الفرصة من خلال فعالياتها المختلفة لتكوين علاقات مع المجتمع السينمائي العالمي، الأمر الذي يعزز من فرص مشاركة الأفلام القطرية في مختلف الملتقيات السينمائية.

وتعد تلك هي التجربة الإخراجية الثانية لفخرو بعد فيلمها «غرفة الانتظار»، الذي قالت عنه: الفيلم يدور حول عائلتين مختلفتي الظروف والخلفية تلتقيان في غرفة انتظار بوحدة عناية مركزة بأحد المستشفيات. وبمرور الوقت، تكتشف امرأتان من العائلتين أن لهما نفس الآمال والأوجاع. مضيفة: أثناء تصوير الفيلم كان مهماً بالنسبة لي أن يكون جميع فريق العمل لديه إحساس الفكرة، وهذا ظهر جلياً في أحد المشاهد بيني وبين الفنان محمد عبدالواحد الذي قام بدور والدي، حيث استغرق تصويرهذا المشهد أكثر من ساعتين لكي نصل لدرجة معينة من التأثر والإحساس ببعضنا.

وعن مشاركة «غرفة الانتظار» في العديد من المهرجانات العالمية أكدت أن هذا الأمر شيء عظيم لأي صانع أفلام. مضيفة: في كل مرة يقبل فيلمي للمشاركة في مهرجان سينمائي، يكون ذلك بمثابة حافز كبير لي، ودعم هام لكل فريق العمل، وأعتقد أنه لا يوجد فيلم قطري شارك في كم المهرجانات التي تواجد فيها فيلم «غرفة الانتظار» فقد عرض الفيلم بمهرجان أجيال السينمائي، وبيروت، وعرض في ليلة خاصة للأفلام القطرية بمهرجان كان، بالإضافة لحصوله على أحسن عمل درامي بمهرجان للأفلام القصيرة في المكسيك، واليوم يعرض في مالمو بالسويد وهو من أهم الملتقيات التي تهتم بصناعة السينما العربية. وشددت فخرو على الرسالة الهامة التي توجهها قطر من خلال مشاركة صناع الأفلام القطريين في المهرجانات السينمائية العالمية، موضحة أنها إشارة إلى أننا ما زلنا نعمل، ولم نتوقف، وأن هذه الأزمة لم تؤثر فينا على الإطلاق، فنحن قادرون على السفر، وعرض أفكارنا وإبداعنا في كل مكان في العالم، ففي الوقت الذي تتعرض فيه قطر لحصار جائر تجوب أفلامها جميع مهرجانات العالم في السويد وبيروت ولندن وفرنسا.. وغيرها من الدول التي تحتضن أهم المهرجانات الخاصة بالسينما.