لديه ممتلكات مربحة ويوزع على أولاده مليون جنيه إسترليني سنوياً

الأمير ويليام لا يعمل ويواجه انتقادات بأنه كسول

كاثرين ترعى أطفالها وأطلقت مع زوجها ويليام مؤسسة تعليمية

يحب التزلج ومشغول بمهام الأبوة والالتزامات الملكية

ما الذي تفعله العائلة المالكة البريطانية كل يوم؟، سؤال يشغل البريطانيين باستمرار، كما ينشغل غيرهم من الشعوب الأخرى به أيضاً حيث يتشوقون لمعرفة ماذا يجري خلف الأبواب المغلقة في القصور الملكية.

ولا يتوقف الإعلام عن رصد ومتابعة كل صغيرة وكبيرة تتعلق بحياة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة، وأفراد عائلتها وإلى حد «الهوس» بذلك، وتقريباً لا يمكن الاحتفاظ بالأسرار طويلاً، وقد كشف أحد أعضاء العائلة مؤخراً بعض الأسرار لصحيفة «ميرور» البريطانية حول حياة الملكة وولي عهدها تشارلز أمير ويلز ونجله الأمير ويليام دوق كمبريدج، وهو الثاني في تسلسل الخلافة بعد والده، كما كشف جانباً من اهتمامات كاثرين دوقة كمبريدج وزوجة ويليام.

تقول الجريدة في تقريرها: نحن نراهم وهم يشاركون في المناسبات العامة، ولكن كيف يملؤون وقتهم وراء الأبواب المغلقة؟. هل يقضون عمرهم ممددين على الأريكة، ويأكلون الجبن مباشرة من العلبة، بينما يبحثون عن أنفسهم على جوجل؟، أم أنهم يمضون الساعات وهم يجربون ارتداء ما في مجموعتهم من المجوهرات، أو يتناولون خمسة من الطيور المطهوة والمحمصة وهم يمدون أرجلهم على كراسيهم.

وتجيب الـ «ميرور» على الأسئلة قائلة: للأسف ليس هناك أي من هذه السيناريوهات صحيح، لكن الذي لدينا من جديد العائلة الملكية هو ما باح لنا به أحد أفرادها، وهذه هي التفاصيل:

الملكة إليزابيث الثانية

رغم أن الملكة ستبلغ من العمر 92 عاماً في هذه السنة، فإن جدولها هو الأكثر ازدحاماً. وهي تستيقظ في السابعة والنصف صباحاً، ثم تستمع إلى موسيقى مزمار القربة وهي تقرأ وتوقع أوراقها، وترد على رسائلها، فهذا هو الوقت المخصص للورق.

وترد الملكة على الرسائل يومياً، وتعقد اجتماعات مع موظفيها واجتماعات مع الدبلوماسيين والأساقفة والقضاة، وهي تحدد حوالي 20 دقيقة لكل هذه الاجتماعات، وبشكل لا شعوري يعرف عقلها متى تنتهي هذه الدقائق العشرون.

وعندما تنتهي من الرد على رسائلها وأوراقها ولقاءاتها واجتماعاتها فإنها عادة ما تأخذ كلابها للتنزه، وفي وقت مبكر من المساء، تطلع الملكة على الإجراءات البرلمانية اليومية، ومساء يوم الأربعاء تخصصه لرئيس الوزراء.

والملكة صرَّحت أنها تعتبر التصوير الفوتوغرافي هوايتها تماماً مثل زوجة ابنها دوقة كامبريدج.

الأمير تشارلز

ربما تتغير تفاصيل يوم ولي العهد الأمير تشارلز حين يصبح ملكاً، ولكن كل ما نعرفه الآن عنه أنه يرأس 13 جمعية خيرية خاصة بالأمير والتعاون الآسيوي البريطاني والأعمال والمشاريع الخاصة بالمجتمع، لذلك لا بد أن يكون يومه مشحوناً، ولأنه شديد الاهتمام بالحدائق والطبيعة، فقد ألَّف كتابين عن البيئة، أولهما كتاب «التوازن: طريقة جديدة للنظر إلى العالم»، وكتاب «الغذاء في المستقبل»، ويكرِّس بعضاً من وقته لهواية أخرى، وهي الرسم بالألوان المائية، ومع ذلك لوحاته تحصل على بعض النقد.

يمتلك الأمير ممتلكات مربحة جداً مثل إمارة كورنوال، وحسب التقارير فإنه يوزع على كل من أولاده ما يقرب من المليون جنيه إسترليني كل سنة.

الأمير ويليام

منذ تركه وظيفة بدوام جزئي في طائرات الإسعاف للشرق الأقصى، ركَّز الأمير وليام دوق كامبريدج نجل ولي العهد وقته لمهام الأبوة والالتزامات الملكية وسط انتقادات وُجهت له بأنه كسول وغير مستعد للعمل، وقد صرَّح في مقابلته مع بي بي سي عن استعداده لبذل المزيد من الجهد والوقت في المهام الملكية، قائلاً إنه أيضاً يركز على دوره ومهامه كأب. وقال: أنا أب جديد، وآخذ واجباتي ومسؤولياتي تجاه عائلتي على محمل الجد، وأريد أن أربِّي أطفالي على أن يخدموا شعبهم، ويقوموا بواجبهم تجاه الآخرين، فهذا الأمر مهم جداً. ويحب الأمير ويليام التزلج.

كاثرين

تُفرغ كاثرين دوقة كامبريدج وزوجة الأمير ويليام وقتها لمهام الأمومة، كما اتبعت خطوات ويليام، وتحمَّلت المزيد من المهام والواجبات الملكية مؤخراً، ومثل الملكة تهتم الدوقة بالتصوير وتبرع فيه، وقد أُعطيت عضوية فخرية مدى الحياة للجمعية المرموقة للتصوير الفوتوغرافي الملكي، تقديراً لها على موهبتها وحماسها. وقد استطاع المراسلون المهتمون بأفراد الأسرة الملكية والمراقبون لها باستمرار، رصد تحركات الدوقة وهي تركض في المدرسة، وتأخذ أطفالها للسباحة في حمام قصر باكنجهام، وفي عام 2017 تعاونت مع زوجها الأمير هاري لإطلاق مؤسسة «Heads Together» التعليمية، التي سوف تأخذ جزءاً من وقتها.

وكاثرين لا تشي باسم مصفف شعرها، حتى بعد أن حصلت على العديد من الانتقادات لتصفيف شعرها، وهو أمر يحسب لها.

أمراء آخرون

أشارت الصحيفة في تقريرها إلى عدد آخر من الأمراء مثل الأميرة يوجيني التي تتقلد منصب مدير مشارك في أحد المعارض الفنية، كما تعمل الأميرة بياتريس مستشارة للأعمال وفقاً لموقعها على الإنترنت، وزارا تيندال تعتبر إحدى أبطال العالم في الفروسية، بينما شقيقها بيتر فيليبس يعمل في البنك الملكي في اسكتلندا.