واشنطن - أ ف ب:

ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التصريح الذي يسمح للمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي ايه» جون برينان الذي كان أحد المستشارين المقرّبين من الرئيس الديموقراطي باراك أوباما، بالاطلاع على معلومات حساسة. ويسمح هذا التصريح الذي أعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز إلغاءه، لمن يمنح لهم بالاطلاع على معلومات حساسة وسرية حتى بعد انتهاء ولاياتهم في مناصبهم. وبرّر ترامب قراره في بيان تلته ساندرز «بالمخاطر التي تشكلها التصرفات والسلوك الخاطئ» لبرينان. وأفاد البيان «تاريخياً كان يسمح للرؤساء السابقين لأجهزة الاستخبارات وسلطات تطبيق القانون الاحتفاظ بإمكانية الوصول إلى معلومات سرية بعد انتهاء خدمتهم في الحكومة حتى يمكنهم التشاور مع من يخلفهم»، مؤكداً أن هذه التقاليد باتت اليوم موضع شك. وأضاف بيان ترامب «في هذه المرحلة في إدارتي، تفوق المخاطر التي تمثلها تصرفات برينان وسلوكه الخاطئ أي فوائد يمكن أن يجنيها المسؤولون الكبار من مشاوراتهم معه».

وقالت ساندرز إن «لبرينان سوابق تثير الشك في موضوعيته ومصداقيته». وكتب ترامب في تغريدة مساء الأربعاء نقلاً عن مؤلف كتاب جديد يؤكد أن أوباما حاول تخريب حملته للاقتراع الرئاسي أن «جون برينان وصمة للبلاد ونستحق أفضل من ذلك». وقال برينان إن هذه الخطوة محاولة من الرئيس الأمريكي لإخافة منتقديه وعرقلة التحقيق في علاقته بروسيا. وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، قال برينان إن قرار ترامب مسيّس، مضيفاً «لقد أصبح ترامب يحاول بيأس حماية نفسه والمقرّبين منه»، مؤكداً أن هذه الخطوة هي «محاولة لإخافة وإسكات من يتجرأ على تحديه».