عمان - أسعد العزوني:

تشهد صناعة الفخار في الأردن هذه الأيام ازدهاراً بعد ركود أدى إلى وقف بعض مصانع الفخار المقامة إما في الصحراء أو بين الجبال في المحافظات، ويقول بائع الفخاريات الأردني السيد جهاد شلبي إن الأردنيين بدأوا يعودون لطريقة آبائهم وأجدادهم، ويستخدمون الفخار في الطبخ والشرب.

ويضيف شلبي البالغ من العمر 62 عامًا ويعمل في بيع الفخاريات أن بيع الفخار في الشتاء قليل ويقتصر تقريباً على أواني الطبخ والمزهريات والنوافير، بينما تزدهر عمليات الشراء في فصل الصيف وتشمل أواني الطبخ والمشربيات والأزيرة للمياه، وقوارير الزراعة والنوافير الحديثة، وحصالات التوفير التي يقبل عليها الصغار والكبار معًا.

وحول علاقة الماء بالفخار وتفضيل الناس للأواني الفخارية على الزجاج والبلاستيك، أجاب شلبي أن المياه تحيا في الفخار ويصبح لها طعم آخر يختلف عنه في الثلاجة في الأواني البلاستيكية أو الزجاجية، موضحًا أنه ينصح من يشتري المشربيات والأباريق والأزيرة الفخارية للمياه أن لا يضع فيها مياها مفلترة، بل مياه من الحنفية مباشرة وينتظر عليها ما بين ساعة ونصف لتكتسب طعمها اللذيذ. وردًا على سؤال حول موجة الركود التي ضربت صناعة الفخار واضطرار بعض المصانع للتوقف عن العمل، أوضح شلبي أن صناعة الفخار في الأردن تجاوزت مرحلة الركود الماضي وعادت إلى سابق عهدها، وأصبحت المصانع تعمل بكافة طاقتها في كافة المحافظات وتبيع منتجاتها بأسعار تشجيعية في متناول الجميع، ويقبل الناس عليه.

وقال أيضا أن الناس يفضلون الفخاريات في مجال الطبخ على النحاسيات، كما أنهم يقومون بصنع الشاي والقهوة في أوان فخارية، كما أن هناك فناجيل للقهوة وكاسات للشاي، مشددًا على أن الفخار بدأ ينافس جديًا النحاسيات، حتى إن بعض المطاعم ومنها الكبيرة بدأت تطبخ الطعام في أوان فخارية ،وتقدمه لزبائنها في الصواني الفخارية المصنوعة لطبخ الكفتة والمقالي وغير ذلك.