بقلم - ليمان الفقرا:

الطلبة الموهوبون والمتفوقون لا يواجهون التحديات بنفس الطريقة التي يواجهها معظم الطلبة، وعلى أية حال فإنهم بسبب تمايزهم في مستويات عالية من الذكاء، التحصيل الدراسي المرتفع، والإبداع أو المواهب الفريدة من نوعها، بالإضافة إلى أنهم في كثير من الأحيان يواجهون معوقات نتيجة للمناهج التعليمية التي لا تتحدى أو تنمي قدراتهم المعرفية أو تساعدهم على الوصول إلى أقصى إمكانياتهم؛ ولهذه الأسباب فإن كثيراً من أولياء الأمور وواضعي السياسات والمتخصّصين في التعليم يرون أن هؤلاء الطلبة بحاجة إلى خدمات خاصة.

يحتاج الموهوبون والمتفوقون إلى رعاية وخدمات تختلف كماً ونوعاً عن تلك التي تقدَّم للطلبة العاديين الموجودين في المدارس العادية. وترتكز فلسفة وجود برامج تربوية خاصة للموهوبين والمتفوقين إلى مجموعة من المبرّرات، من أهمها:

  • سد الفجوة بين مناهج التعليم العام واحتياجات الطلبة الموهوبين والمتفوقين.
  • تمكين هؤلاء الطلبة من تحقيق مستويات عالية من التحصيل الأكاديمي.
  • مساعدتهم على اكتساب مهارات التوجيه الذاتي وتنمية مواهبهم وقدراتهم لتحقيق مستويات عالية من التفكير الإبداعي والابتكاري.
  • تطوير مهارات التفكير وخلق اتجاهات إيجابية لديهم نحو الاستفسار الدائم والتساؤل.
  • توفير بدائل تعليمية تساعدهم في الحصول على فرص متكافئة كغيرهم من الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • تفجير طاقاتهم الإبداعية لأنهم يشكّلون مصادر حقيقة مهمة وذات قيمة كبرى لمجتمعاتهم.
  • تنمية صفات القيادة في المتفوقين عقلياً، بما يشعرهم بالمسؤولية نحو الذات والأسرة والمجتمع.
  • تطوير نماذج التفكير التي تساعد في حل المشكلات عن طريق البحث في الحلول البديلة لها قبل اتخاذ أي إجراء تنفيذي لحلها؛ أي تنمية إمكانات المتفوقين فيما يتعلق بالاستدلال والاستقراء واتخاذ قرارات مهمة وفاعلة.
  • الإعداد لنمط من الحياة الاجتماعية والمهنية التي توفر الرضا والإشباع للمتفوقين عقلياً، وذلك عن طريق استثمار قدراتهم وإمكانياتهم وميولهم نحو مجال أو أكثر من المجالات الوظيفية.

Fugara2006@yahoo.com