بقلم - أحمد علي الحمادي :

«أصبح الحلم حقيقة»، هكذا يمكن أن تُوصف رحلة قطر لتنظيم مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، والتي بلغت مراحلها النهائية بتسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، استضافة البطولة رسمياً من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".

فرحة جميع أطياف المجتمع القطري والعربي كانت وما زالت كبيرة لا تُوصف منذ لحظة الإعلان عن فوز قطر بتنظيم البطولة العالمية في 2 ديسمبر 2010، كأول بلد عربي وشرق أوسطي يحظى بهذا الشرف، في لحظات سطرها التاريخ بحروف من ذهب، وبهذه الأيام تزيد الفرحة مع مشاهدة مشروعات كأس العالم التي تصل لمراحل إنجازها النهائية.

إنّ قطر اليوم أصبحت - بلا منازع - عاصمة الرياضة في الشرق الأوسط ، خاصة بعد تنظيمها الباهر لدورة الألعاب الآسيوية في عام 2006م ودورة الألعاب العربية 2011م وغيرها الكثير من البطولات والجولات العالمية طوال العام. لا شك أن دولة قطر سوف تنظم بطولة مونديال متميزة بمشيئة الله تعالى في ظل قيادتها الحكيمة وقدراتها في التنظيم، وجودة ملاعبها، وخبرات القائمين على التنظيم، التي رفعت اسم قطر عالياً وستكون بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 نسخة لا مثيل لها عبر التاريخ إن شاء الله.