أنا فتاة عمري 19 عاماً، أحببت شاباً من قبيلة محافظة جداً تطبق موروثها الثقافي وتقاليدها بحذافيرها، وهو أخو صديقتي، نصحتني ابنة عمي بالابتعاد عنه وقطع العلاقة وقالت لي إن الزواج لن يتم بسبب الفروقات الثقافية واختلاف العادات والتقاليد، ولا أنكر أن علاقتنا كانت مثار حديث من أهله، شعرت أنهم غاضبون من تلك العلاقة، فرغم حبه لي إلا ان أخته صارحتني أننا من قبيلة لا تزوّج أبناءها إلا من بنات الأقارب ومن الخطأ أن يتزوج من خارج القبيلة، لأن ذلك يعتبر تمرداً وكسراً لتقاليدها، ولن أطيل لأن الموضوع انتهى وخسرته.. المشكلة الآن أنني لم أزل أحبه، ولم أستطع أن أحب شخصاً غيره، لأنه يعيش في قلبي ويسكن في وجداني.

أطلب مشورتك، فيا ليتك تهتمّين بالرسالة وتعطيني حلاً كي أتخلص من إحساسي تجاهه، وسوف أقبل بنصيحتك.

ب. ق
>>>>>
عزيزتي.. أنا أتفق مع نصيحة ابنة عمك وكلام أخت الشاب لك التي كانت واضحة وصريحة معك بشأن تلك العلاقة ومصيرها، فأنا لا أتجاهل مشاعرك كفتاة بريئة في مقتبل عمرها وأمام أولى تجاربها في الحب،لكني أقول لك إن هذا ليس حباً بالمعنى الحقيقي، وغداً ستعرفين معنى كلامي جيداً وستستوعبينه..
إنك ما زلت صغيرة وستجدين الحب الحقيقي في المستقبل، فقط ركزي على دراستك، وحاولي نسيان هذا الشاب بالانشغال في أمور أخرى كممارسة الرياضة أو الخروج مع الصديقات أو أي شيء آخر تشغلين به نفسك، وانسي موضوع الحب ولا تبحثي عنه، فهذا أمر قدر ومكتوب، بتلك الطريقة ستتخلصين من إحساسك تجاهه.