الدوحة - الراية:

اليوم وفي العاشرة مساءً حلقة جديدة من برنامج القوة الناعمة تستضيف الدكتور حسن رشيد الذي يستعرض ملامح قوة قطر الناعمة في المشهد الثقافي خلال عام من الحصار.

البرنامج يُعده قسم مراقبة الأخبار بالإذاعة، فخلال عام من الحصار تشكّلت ثقافة جديدة في الوطن العربي.. ثقافة تجمع بين نقيضين مختلفين.. فهناك ثقافة تجمع ولا تفرّق، توحّد ولا تمزّق، وأخرى تغرس الكراهية في نفوس الناس، مستخدمة منصّات الإعلام الجديد والإعلام التقليدي وسيلة لها.

قطر.. ورغم الظلم الذي وقع عليها من دول الحصار، إلا أنها سمت بثقافتها وارتقت بكلمتها؛ لتكون قوتها الناعمة الثقافية كلمة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، لم يؤثر فيها التجريح أو القول القبيح، وانشغلت بتشكيل وجدان الأمة بمشاريع ثقافية ملأت الدنيا وشغلت الناس.

كما يستعرض طبيعة المشهد الثقافي - وهو أحد أدوات القوة الناعمة القطرية - خلال عام من الحصار، وإلى أي مدى استطاعت قطر أن تشكّل وعياً ثقافياً يجمع الناس على كلمة سواء، وكيف انعكست آثار المشهد الثقافي القطري على الساحة؟...