الموصل - أ ف ب: أعلن مسؤول في مجلس محافظة نينوى لفرانس برس أمس أن السلطات العراقية نقلت نحو 500 إنبية من نساء الدواعش مع أطفالهم البالغ عددهم 800 إلى معسكر شمال مدينة الموصل. واوضح المسؤول رافضا الكشف عن اسمه ان هؤلاء «نقلوا إلى مركز احتجاز في تلكيف تحت سيطرة قوات الأمن العراقية لبحث قضيتهم قبل طردهم المحتمل من البلاد». بدوره، أكد مسؤول رفيع أن «عدد النساء يبلغ 509 مع 813 طفلا من جنسيات أوروبية وآسيوية وأميركية، مشيراً إلى أن «عدد النساء التركيات هو الأعلى مع 300 امرأة».

وكانت السلطات تحتجز هؤلاء في معسكر للنازحين في منطقة حمام العليل التي تبعد 60 كلم جنوب الموصل. ودعا المجلس النروجي للاجئين الحكومة العراقية إلى الكشف عن مكان هؤلاء وأسباب نقلهم. كما طلب «منح المنظمات الإنسانية إمكانية الوصول دون عوائق إلى موقعهم حتى تتمكن هذه المنظمات من مواصلة تقديم المساعدات لهم». ودعا المجلس «حكومات الرعايا الأجانب، بينهم تركيا وأذربيجان وروسيا وطاجيكستان، إضافة إلى السلطات العراقية للتحرك بسرعة وتوضيح وضع هذه الأسر وتقديم ضمانات فعالة لحقوقهم الأساسية». من جهته، قال وزير عراقي إن «هؤلاء الأجانب دخلوا البلاد بشكل غير شرعي».

وأضاف «يجب اتخاذ إجراءات قانونية ضدهم كونهم كانوا في منطقة يسيطر عليها إرهابيون، وستوجه لهم تهم الإرهاب». لكن قيادة العمليات المشتركة أكدت في بيان أنها نقلت الأسر «إلى مكان آمن تتوفر فيه خدمات افضل في تلكيف تحت إدارة القوات العراقية واللجان المختصة». وقد سلمت هذه العائلات نفسها إلى قوات البشمركة بعد استعادة السيطرة على بلدة تلعفر فقامت البشمركة بتسليمهم إلى القوات العراقية.وفي هذا الصدد قالت نائبة مدير مكتب المجلس النروجي للاجئين في العراق، جولي دافيدسون «هؤلاء النساء والأطفال هم الأكثر ضعفاً. وبصرف النظر عن الاتهامات الموجهة إلى رأس الأسرة، فإن لهم الحق في الحماية والمساعدة». واستعادت القوات العراقية أواخر أغسطس الماضي السيطرة على تلعفر، ما دفع الدواعش وعائلاتهم إلى الفرار إلى العياضية شمال المدينة وتسليم أنفسهم إلى قوات البشمركة.