طهران - أ ف ب:

أعلنت إيران أمس رفضها عقد محادثات مع الولايات المتحدة في أوضح موقف تعبّر عنه في هذا الصدد حتى الآن، متهمة واشنطن بـ"إدمان العقوبات" فيما يتعلق بخلافها الأخير مع تركيا. وعرض ترامب التفاوض على "اتفاق أشمل". لكن طهران رفضت التفاوض تحت ضغط العقوبات واختارت الاستناد إلى علاقاتها التي تتوطد بشكل متزايد مع تركيا وروسيا، اللتين استهدفتهما عقوبات أمريكية كذلك. وقال ظريف رداً على سؤال لوكالة "تسنيم" الإخبارية القريبة من المحافظين بشأن إمكانيّة إجراء لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو "كلا، لن يكون هناك لقاء". وأكد كذلك عدم وجود نية للقاء مسؤولين أمريكيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل التي سيحضرها ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني. وقال ظريف لوكالة "تسنيم" "فيما يتعلق باقتراح ترامب الأخير إجراء محادثات، أعلنا نحن والرئيس موقفنا الرسمي. الأمريكيون ليسوا صادقين وإدمانهم على العقوبات لا يسمح بإجراء أي مفاوضات". وتشكل تصريحات ظريف أول رفض إيراني على هذا القدر من الوضوح والصراحة للحوار حتى الآن بعدما سرت تكهنات بشأن إمكانية إجبار الضغوط الاقتصادية طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن أو الانخراط على الأقل في محادثات مغلقة في نيويورك. ودخل وزير الخارجية الإيراني على خط الخلاف المتفاقم بين تركيا والولايات المتحدة. وقال في تغريدة على موقع "تويتر" إن "ابتهاج ترامب بالتسبب بصعوبات اقتصادية لحليفته في حلف شمال الأطلسي تركيا معيب". وحذّر من أنه "على الولايات المتحدة إعادة تأهيل نفسها من الإدمان على العقوبات والترهيب وإلا فسيتوحد العالم بأسره فيما يتجاوز الإدانات الشفهيّة، لإجبارها على ذلك".