بقلم / عبدالله علي ميرزا محمود : 

أولاً؛ نبارك للدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري تقدّمه في المراحل الأولى والثانية والثالثة والرابعة والحسم النهائي مع المرشحة الفرنسية في سباق ترشحه لمنصب مدير عام اليونسكو.

ثانياً نذكر اسم هذا الطفيلي عمرو أديب الذي يشمئز منه الأدب عند ذكر اسمه، وعلى ما يبدو أن الحقد والغباء اجتمعا في مخّ هذا الإمعة طبعاً إذا وجدنا مخاً بهذا الرأس الأصلع الفارغ، فخرج علينا كالمفجوع يصرخ بأعلى صوته واستنكاره تفوق دولة قطر في منافسات اليونسكو وبقوله ( ايه الي يجري في الدنيا)، وأرد عليه أن ما يجري بالدنيا هو الصواب وأنت ودول الحصار من تمشون بعكس هذا العالم، فلو كنت تملك القليل من العقل أو رائحة عقل لقارنت بين مؤهلات وخبرة الدكتور حمد الكواري وبقية المرشّحين لمنصب مدير عام اليونسكو قبل الخروج والتطبيل والنعيق.

ومن ضمن حديثه يسأل ويقول (أين بلاد الأهرام وأين بلاد اللوفر)، وبدأ يتغنى بتاريخ وحضارة الغرب ومتاحفها وموسيقاها وفنونها، ونسي هذا المغفل أن أصل الحضارة والتاريخ هم العرب والمسلمون، وهم من أخرجوا من يتغنى بهم من عصر الجهل والتخلف والقذارة والظلام إلى النور والعلم والتطور والثقافة، ونسي أيضاً أن من شدة جهلهم كان من معتقداتهم أن الاستحمام والنظافة مضرة بالجسد هؤلاء من تغنى بتاريخهم وحضارتهم هذا الجاهل بتاريخ وحضارة العرب والإسلام، ويسأل ماذا قدمت قطر ؟ فهذا دليل جهله وعدم علمه بما يدور في العالم وعدم اطلاعه فهو همّه الأوحد الانتقاد والشتم فقط.

وفي الأخير نقول له المثل الخليجي (كلن يرى الناس بعين طبعه) ،عندما قال متسائلاً (هي كل حاجة للبيع؟) فهو يعلم جيداً أنه بلا ذمة ويباع ويشترى كالخراف فمت بغيظك فإن قطر تسير للأمام وأنت وشاكلتك تسيرون للخلف واللي عنده فلوس تحيره يجيب عمرو يطبل له.