عمان- أسعد العزوني:

قالت المديرة التنفيذية للمنظمة العربية لحماية الطبيعة الناشطة البيئية مريم حسن الجعجع، أن الشعب القطري بصموده ووقوفه مع قيادته أفشل الحصار الجائر المفروض على قطر منذ قرابة العام، مضيفة أن الحكومة القطرية تحركت وبسرعة لتأمين الاحتياجات الغذائية للشعب القطري من الأسواق الخارجية.

وأعربت الجعجع لـالراية عن أسفها لاستخدام الغذاء كسلاح للضغط على الشعوب، مؤكدة أن قطر وفلسطين ودولا عربية أخرى كاليمن تتعرض للحصار. وردا على سؤال حملة «العربية» الجديدة «ازرع صمودك في القدس وغزة»، أجابت الجعجع أن هذا المشروع، بدأ مع برنامج المليون شجرة الأول الذي أطلقته «العربية» في فلسطين عام 2003، وأنجز حتى اليوم زراعة 178234 شجرة مثمرة متنوعة على 5370 دونما تعود لـ 5062 مزارعا في القدس يعولون 33 ألف نسمة. في 28 قرية مقدسية.

وكشفت الجعجع أن المشروع تطور ليشمل قطاع غزة أيضا وأنهم زرعوا 40893 شجرة حمضيات وزيتون في القطاع، وأن المشروع بصدد زراعة 44 ألف شجرة مثمرة في 30 قرية من قرى القدس، إضافة إلى زراعة 6000 شجرة مثمرة في قطاع غزة، كما سيتم زراعة 4000 شجرة زيتون على 100 دونم تابعة للجامعة الإسلامية في غزة بهدف تخصيص منح للطلاب الفقراء في المحافظة الوسطى تحت اسم مشروع صندوق الطالب في الجامعة الإسلامية بقطاع غزة.

كما أوضحت الجعجع أن هناك مشروعا يلزمه 10 آلاف شجرة زيتون وحمضيات وجوافة وعنب في محافظة رفح تحت اسم مشروع «دعم الأمن الغذائي للعائلات المدارة نسائيا»، إضافة إلى حفر 16 بئرا ارتوازيا مائيا في القدس و4 آبار ارتوازية في قطاع غزة، لافتة إلى أن كلفة المشروع الجديد في القدس وغزة تبلغ 360 ألف دينار أردني أي ما يعادل نصف مليون دولار أمريكي، كما لفتت إلى أن كلفة المشروع السابق في القدس بلغت 130 ألف دينار لزراعة الشجر و25 ألف دينار لحفر الآبار بما يعادل 220 ألف دولار أمريكي.

وختمت الناشطة الجعجع أن مشاريع زراعة القدس وغزة تهدف لتعزيز قدرة المقدسيين والغزيين على إنتاج غذائهم والوقوف بشموخ في وجه مخططات الاحتلال، وليشعروا أنهم ليسوا لوحدهم في الصراع ومواجهة الاحتلال، مشددة على أن مثل هذه المشاريع هي ثمرة جهود منظمات المجتمع المدني في الأردن والوطن العربي التي ترفض الدعم الأجنبي المشروط.