بقلم - مبارك الفياض الخالدي:

في الحصار الجائر لدولة قطر، الكل عرف أين الخلل وماهي الأسباب التي دعت للحصار الجائر، ولا أريد الخوض فيما سبق من مواضيع تم فيها تناول الحصار وما دار فيه من اتهامات موجهة من دول الحصار، ولله الحمد أصبح الحصار عكسياً على المحاصرِين فأصبحوا هم في حصار، وفي حالة من الذعر والارتباك.

لقد زاد الحصار دولة قطر بقيادة تميم المجد، تلاحماً بين القيادة والشعب وانتشرت جداريات صور سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، في كل مكان وكل بيت وعلى السيارات، وهذا أذهل كثيراً دول الحصار، ونالت قطر الاحترام التي جعلت من المواطن والمقيم لحمة لم يسبق لها في التاريخ الحديث، وهذا لم تأتِ من فراغ، فهي متأصلة في قطر وشعبها في حب الوطن والأمير والتضحية لأجل نصرة الدين وإحياء سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. وأصبح شعار الجميع «لكم العالم ولنا تميم».

حفظك الله ورعاك قائد المجد في البلد الذي يرونه الصغير في المساحة ولكنه أثبت أنه الكبير في الأفعال بمواقف رجاله.