بقلم - حسن مبارك الشهواني :

كل إنسان يسعى إلى السعادة في هذه الحياة والسعادة شعور داخلي يحسّه الإنسان في سكينة النفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر وراحة الضمير والبال نتيجة لاستقامة السلوك الظاهر والباطن المدفوع بقوة الإيمان.

ومن الناس من يرى أن السعادة في وفرة الأموال والسكن الواسع والأُسرة التي بها تربية صالحة والجار الصالح والوظيفة، والأهم الأعمال الصالحة مثل الصلاة وقراءة القرآن الكريم وذكر الله سبحانه وتعالى والصبر على ما يواجهه الإنسان في حياته من ظروف صعبة وأن يشغل وقت الفراغ في الأعمال المفيدة مثل القراءة الإسلامية والثقافية والأدبية والهوايات المختلفة مثل رياضة المشي وغيرها، وأن تكون عنده قناعة بما قسمة له الله سبحانه وتعالى في هذه الحياة ويكون عنده صفة التفاؤل في كل الأحوال، قال الله تعالى: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) (123-124) سورة طـه.