بقلم - آمنة عبدالرحمن القيلان :

ما يعدّه البعض أمراً تافهاً قد يكون مصدر سعادة للبعض الآخر، لا تستهن بوالدتك وهي تتحدث عن كمية الهيل بدلة القهوة، ونوعية التمر وجودة دهن العود، ولا تستهن بزوجتك عندما تتحدث عن ماركة مكياج أنها أفضل من غيرها من الماركات الأخرى، ولا ابنتك عندما تطيل البحث والاختيار لاقتناء شنطة ماركة، ولا ابنك عندما يقتني كل جديد في عالم الأجهزة.

إن ما تعدّه أنت تافهاً أو أمراً عادياً قد يكون مصدر سعادة لدى والدتك وهي تشرب القهوة، وزوجتك عندما تحظى بلون جميل لأحمر الشفاه، ومصدر سعادة لابنتك وهي تحمل شنطتها أمام صديقاتها، وابنك عندما يتحدث عن أحدث جهاز محمول أمام زملائه .. فلربما تسعد أنت نفسك بأشياء هي تعتبر تافهة لغيرك.