• لا صحة لشائعة إغلاق منطقة سيلين أمام المخيمين
  • اجتماع للجنة تنظيم التخييم لوضع اللمسات النهائية الأسبوع المقبل
  • طفرة في مستوى الخدمات التي ستقدم للمخيمين في سيلين ومواقع التخييم
  • زيادة أعداد المحلات والمظلات ودورات المياه لخدمة مرتادي شاطئ سيلين
  • تخطيط جديد لمنطقة سيلين للقضاء على التكدس والزحام خلال العطلات
  • مشروعات مشتركة مع هيئة السياحة وتنظيم مهرجانات وفعاليات ترفيهية
  • إخضاع 180 مخيماً لتجربة توصيل المياه والكهرباء لترشيد استهلاك الطاقة

 

كتب ـ محمد حافظ:

كشف مصدر بوزارة البلدية والبيئة عن بدء الاستعدادات لموسم التخييم الشتوي المقبل 2018 /‏2019 مؤكدا حرص الوزارة على التنظيم الجيد لموسم التخييم الشتوي للمواطنين نظرا لكون التخييم من الفعاليات التراثية للآباء والأجداد ولتمكينهم من قضاء فترات من الراحة والسكينة في ربوع البر القطري والشواطئ البحرية مؤكدا أن الوزارة ستتخذ كالعادة كافة التدابير والإجراءات التي من شأنها الخروج بموسم ناجح يوازن بين تحقيق الراحة للمواطنين وفي الوقت نفسه حماية البيئة والحفاظ على مكوناتها.

وأشار المصدر إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد أول اجتماعات لجنة تنظيم التخييم التي تم تشكيلها بقرار من سعادة وزير البلدية والبيئة برئاسة الوكيل المساعد لشؤون البيئة وتضم ممثلين عن كافة القطاعات ذات الصلة بموسم التخييم وذلك لوضع اللمسات النهائية للاستعدادات الخاصة ببدء الموسم ومناقشة كافة التدابير والإجراءات بدءا من عمليات التسجيل وتسكين المخيمات وحتى إجراءات استرداد مبلغ التأمين للخروج بموسم ناجح فضلا عن مناقشة عدد من الأفكار والاقتراحات الجديدة التي سيتم تنفيذها خلال الموسم المقبل، وأشار المصدر إلى أن الموعد النهائي لبدء التسجيل للموسم الجديد لم يتحدد بعد بيد أن هناك اقتراحات بالتبكير بموعد بدء التسجيل للموسم منذ الأسبوع الأول من أكتوبر المقبل على أن تكون بداية التخييم الفعلي خلال الأسبوع الثاني.

وكشف المصدر في تصريحات خاصة لـ  الراية  أن الموسم المقبل سيشهد تنفيذ العديد من المشروعات والأفكار الجديدة لتوفير الراحة للمواطنين الراغبين في التخييم والاستمتاع بالبر القطري وتوفير كافة التسهيلات والخدمات للمخيمين وفي الوقت نفسه العمل على الحفاظ على البيئة البرية والبحرية والشواطئ خلال الموسم.

ونفى المصدر ما تردد خلال الأيام الماضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي من إغلاق منطقة سيلين وعدم السماح للمخيمين بالتخييم فيها أو اقتصار التخييم فيها على فئة بعينها وبمقابل مادي خاصة أن منطقة سيلين هي من أهم مواقع التخييم ومن المناطق التي تستوعب العدد الأكبر من المخيمات حيث تستوعب نحو 60% من عدد المخيمات التي يسمح بها كل عام مشيرا إلى أن منطقة سيلين ستشهد هذا الموسم طفرة كبيرة في مستوى الخدمات التي ستقدم للمخيمين ومرتادي الشاطئ بهدف توفير تجربة ترفيهية جيدة لهم بالإضافة إلى التنسيق بين عدد من الجهات لضمان خروج الموسم بالصورة المثالية التي يريدها الجميع بتوفير كافة الخدمات للمخيمين.

مشروعات سيلين

وعن المشروعات التي ستشهدها منطقة سيلين أكد المصدر أن هناك عددا من المشروعات التي يعمل قطاع المحميات الطبيعية بوزارة البلدية والبيئة على تنفيذها من بينها إعادة تطوير وتأهيل شاطئ سيلين بالكامل من خلال السماح بترخيص محلات لبيع المأكولات والمشروبات بالقرب من شاطئ البحر للمرة الأولى فضلا عن زيادة أعداد المحلات التي تقدم خدماتها في مواقع التخييم المختلفة لتصل إلى أكثر من 100 محل تقدم بالإضافة للمطاعم سيكون هناك محلات لصيانة السيارات والدراجات النارية وبنشري وسباكة، بالإضافة إلى محلات بيع مستلزمات التخييم والفحم والأشجار وغيرها علاوة على السماح لوكالات السيارات بإنشاء مركز خدمة وصيانة للسيارات في سيلين وأضاف: كما سيتم تأهيل الشاطئ لخدمة الرواد من غير المخيمين والذين يصل أعدادهم في عطلة نهاية الأسبوع إلى نحو 15 ألف زائر وذلك من خلال زيادة أعداد المظلات الموجودة على الشاطئ وتأهيل دورات المياه وزيادة أعدادها بالإضافة إلى الخدمات الأخرى التي تضمن توفير أجواء ترفيهية رائعة للمخيمين ورواد الشاطئ.

تخطيط جديد

وأكد أن هناك تخطيطا جديدا لمنطقة سيلين يسمح باستغلال كامل المساحة دون تكدس أو زحام من بينها إعادة ترتيب أماكن تأجير الدراجات وحلبات السباق بما يسمح للمخيمين بالاستمتاع بممارسة رياضات الدراجات النارية من خلال مضمارين مخصصين يوفران الخصوصية والأمان للجميع علاوة على القضاء على التكدس والزحام في مدخل سيلين خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأشار المصدر إلى أن هناك مشروعات مشتركة مع الهيئة العامة للسياحة سيتم من خلاله تنظيم العديد من المهرجانات والفعاليات الترفيهية والسياحية والترويجية لمنطقة سيلين بما لا يتعارض مع كون المنطقة محمية طبيعية يجب الحفاظ عليها كونها إرثا بيئيا للأجيال الحالية والقادمة.

هيئة السياحة

وأكد أن من الأفكار التي سيتم تجربتها هذا العام بالتنسيق مع هيئة السياحية اختيار منطقة مخيمات لا يزيد عدد المخيمات بها عن 180 مخيما على الأكثر والعمل على توفير خدمة توصيل الكهرباء من خلال توصيلات بمولدات كهرباء مقابل أجر رمزي يقل بكثير عن القيمة الفعلية في حال قام صاحب المخيم بتأجير أو شراء مولد لتشغيله منفردا فضلا عن عمل السياج وإمدادات الصرف الصحي بهدف الحد من إهدار الموارد الطبيعية والإسراف في استهلاك المياه والوقود مؤكدا أن هذا العدد سيكون بمثابة تجربة هذا الموسم في حال نجاحها سيتم تعميمها في المواسم المقبلة مع عدم الإخلال بإجراءات الأمن والسلامة والاشتراطات البيئية الخاصة بالتخييم.

تسهيلات في التسجيل

أشار المصدر إلى أن هذا الموسم سيشهد المزيد من التسهيلات للمواطنين فيما يتعلق بالتسجيل سواء من خلال التسجيل الإلكتروني أو التسجيل عبر الوحدات البيئية ومجمعات الخدمات الحكومية وذلك بهدف إزالة كافة العقبات التي كانت تواجههم في المواسم السابقة وفي الوقت نفسه سيتم إدخال بعض التعديلات على نظام استرجاع مبلغ التأمين وذلك عن طريق النظام الإلكتروني مؤكدا أنه من العام الماضي تم العمل على تطبيق نظام طباعة لوحة التخييم إلكترونيا بدلا من الوحدة المعنية والحصول عليها إلكترونيا ما سيسهل عملية استرجاع التأمين بنهاية الموسم وذلك في إطار تسهيل الإجراءات على الجمهور، كما تم تعديل طريقة الدفع الإلكتروني لهذا الموسم بالإضافة إلى توفير أماكن للتسجيل في أماكن مختلفة.

اشتراطات التخييم

وأشار إلى أن الوزارة ستتيح التسجيل أيضا في كل من وحدة الشمال البرية ووحدة أم صلال في منطقة الخريطيات، ووحدة الريان بمدينة المرة، ووحدة الدوحة البحرية خلف فندق الماريوت، ووحدة الوكرة البحرية بمنطقة الوكرة، ووحدة الشحانية بمنطقة الشحانية، ووحدة المزروعة البرية، إضافة إلى التقديم الإلكتروني من خلال موقع الوزارة مشيرا إلى أن تحقيق الرغبات بالحصول على الأماكن سيكون بأولوية التسجيل دون استثناءات وفق معايير محددة على أن يتم إخبار من لم تتحقق رغبتهم باختيار مكان بديل يكون الأقرب لمحل سكنه وسيكون هناك اختيارات بديلة أمامه نظرا لأن كل منطقة بها عدد محدد من المخيمات لا يمكن تجاوزه نظرا لما يسببه ذلك من أضرار بيئية على البر والشواطئ.

وأضاف: من المتوقع ألا يطرأ أي جديد على اشتراطات التخييم البري والبحري التي وضعتها الوزارة من قبل مشيرا إلى أن إدارة الحماية البيئية ومفتشي الحماية البيئية بالبلديات بدأوا بالفعل في عمل دورات تدريبية للتفتيش على المخيمات بما لا يسمح بأي مخالفة حتى ولو كانت صغيرة كما سيتم عمل حملات تفتيشية مستمرة على المخيمات في أوقات مختلفة لضمان استيفاء كافة المخيمين للشروط.

لجنة التخييم

وأشار إلى أن الاجتماع المقبل للجنة تنظيم التخييم سيتحدد على أثرها الكثير من القرارات بشأن موسم التخييم المقبل.

يذكر أن سعادة وزير البلدية والبيئة قد أصدر العام الماضي قرارا وزاريا بتشكيل اللجنة برئاسة الوكيل المساعد لشؤون البيئة وتضم في عضويتها طبقا للقرار الوزاري السادة مدير إدارة المحميات الطبيعية (نائباً للرئيس) وعضوية كل من مدير إدارة الحماية والحياة الفطرية ومدير إدارة العلاقات العامة والاتصال ومدير إدارة النظافة العامة ومساعد مدير إدارة الشؤون القانونية ومساعد مدير إدارة نظم المعلومات وممثل عن وزارة الداخلية وممثل عن مكتب الوزير وممثل عن مكتب الوكيل المساعد لشؤون البيئة (مقررا).

وتختص اللجنة بتحديد المواقع الخاصة بالتخييم على أن تكون المناطق الساحلية بعيدة عن الشاطئ، وضع الشروط العامة والخاصة للتخييم ودراسة المشاكل والمعوقات المحالة إلى اللجنة المتعلقة بنشاط التخييم لتقديم المقترحات أو الحلول المناسبة لها وتحديد التاريخ المناسب لبدء وانتهاء موسم التخييم، متابعة الاجتماعات أسبوعياً خلال فترة التخييم لحل المشاكل الطارئة.