كتبت - منال عباس:


رفع أعضاء مجلس الشورى الجدد والمجددة عضويتهم أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على الثقة وتجديد عضويتهم بمجلس الشورى في دور الانعقاد العادي 46.

وأكدوا لـ الراية أن الثقة السامية دفع لبذل المزيد من العمل بجد وإخلاص في ممارسة مهامهم التشريعية لتحقيق الأهداف الرامية للوصول بالبلاد لأرقى مصافّ الدول وترجمة لطموحات القيادة الحكيمة.

وثمنوا تعيين 4 نساء لأول مرة في تاريخ مسيرة المجلس لافتين إلى أن تلك الخطوة التاريخية تعكس الرؤية الحكيمة التي تؤمن بأهمية مشاركة وتمكين جميع فئات الشعب القطري في دفع مسيرة التنمية والنهضة الشاملة.

وأعرب أعضاء الشورى عن أملهم في أن يشهد المجلس في دورته المقبلة مناقشة العديد من المشاريع والقوانين الحيوية، التي ستحال من قبل الحكومة الموقرة، والتي بلاشك تدعم بقوة النهضة والتنمية المستدامة التي تعمل عليها دولة قطر وتشمل كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من المجالات.

وأكدوا على أنهم سيبذلون قصارى جهدهم من أجل التعاون مع الحكومة الموقرة ودفع عجلة التنمية المستدامة في قطر.

ورحّب أعضاء الشورى القدامى بزملائهم الجدد، متمنين لهم التوفيق في هذه المرحلة التاريخية، وأبدوا كامل الاستعداد لتقديم العون والمساندة والعمل بروح واحدة من أجل هذه الأرض الطيبة.

 

  • ناصر راشد الكعبي:
  • مهام كبيرة تنتظر الشورى

تقدّم السيد ناصر بن راشد بن سريع الكعبي عضو مجلس الشورى بالشكر والتقدير لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على تجديد الثقة الغالية سائلاً المولى عز وجل أن يكون عند حسن الظن وأن يسهم بشكل فعّال في تطوّر ونماء هذا الوطن المعطاء وهذا لقليل في حق هذا الوطن بكل ما يقدمه لأبنائه، راجياً أن يديم عليه وعلى شعبه نعمة الأمن والأمان، كما تقدّم بالشكر للأعضاء السابقين الذين لم يألوا جهداً لتقديم كل ما في وسعهم وساهموا في مسيرة المجلس بإخلاص وأمانة.

وأكّد لـ الراية أهمية دور الانعقاد لمجلس الشورى الـ46، والذي يأتي في توقيت دقيق من تاريخ قطر التي تعيش معركة الصمود والتحدي والإنجازات.

وتمنّى التوفيق والسداد للمجلس في دورته الجديدة لتحقيق طموحات وتطلعات كافة أفراد المجتمع القطري، وأن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من تحقيق الإنجازات التي اعتاد المجلس على تحقيقها في دوراته السابقة وصولاً للأهداف التي يسعى لها القيادة الرشيدة، من أجل توفير كل ما يرتقي بالمجتمع القطري.

وأكّد أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تكاتف جميع أفراد المجتمع من خلال العمل الدؤوب والمخلص الذي يحقّق المصلحة الوطنية، ونوّه الكعبي بمشاركة المرأة القطرية لأول مرة في تاريخ مسيرة المجلس، وأكّد أنها خطوة هامة تواكب حركة تطوّر البلاد وضرورة انخراط كافة فئات الشعب القطري في تنمية الوطن وخدمة المواطن.

  • ناصر المالكي:
  • تجديد الثقة دافع لمزيد من العطاء

أعرب السيد ناصر أحمد المالكي عضو مجلس الشورى، عن سعادته بتجديد الثقة لعضوية مجلس الشورى، وتقدم بالشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مؤكداً أن هذه الثقة تعتبر دافعاً ومحفزاً للعطاء ومعاونة إخوانه وأخواته من المعينين الجدد لبذل أكبر الجهود للتعاون مع الحكومة الموقرة، والتي تصبّ في تحقيق رؤية قطر التي تؤمن بأهمية مشاركة جميع فئات الشعب القطري في تنمية البلاد.

وأكد لـ الراية أن الدورة الجديدة للمجلس ستكون أكثر ثراءً، لا سيما في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وأضاف إن مجلس الشورى سيعمل كعادته على مساندة الحكومة والوقوف خلف سمو أمير البلاد المفدى، منوهاً بالمواقف الجليلة والواضحة لسموه التي قدّمها للعالم.

وأشار إلى أهمية تمثيل المرأة القطرية في مجلس الشورى لما لها من دور واضح ونشط خلال السنوات الماضية التي أثبتت أن المرأة القطرية قادرة على تقلد مناصب هامة في الدولة.

وشدّد على أن ثقة القيادة في قدرات المرأة كفيلة بأن تجعل المرأة أكثر قدرة على بذل المزيد من الجهود خلال المرحلة المقبلة والتي تعتبر هامة في تاريخ دولة قطر، ويتوقع ناصر المالكي أن يشهد مجلس الشورى في دورته المقبلة مناقشة العديد من المشاريع والقوانين، التي ستحال من قبل الحكومة الموقرة، والتي بلا شك ستدعم بقوة النهضة والتنمية المستدامة التي تعمل عليها دولة قطر، وتشمل كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من المجالات.

  • عبدالله فهد غراب:
  • دماء جديدة وحافز لتقديم الأفضل

قال السيد عبدالله بن فهد بن غراب، وهو من أعضاء الشورى الجدد، إن الاختيار لهذه المهمة تشريف يؤكد ثقة القيادة الحكيمة في الكفاءات من أبناء الوطن، وأشار إلى أن التغيير والتجديد أمر طبيعي في المؤسسات التنفيذية والتشريعية من أجل ضخّ دماء جديدة وخلق عامل الحافز لتقديم الأفضل لقطر كدولة وشعب، وللشعور بمزيد من المسؤولية.

وأكّد لـ الراية أن هذا التغيير يعتبر الأكبر والأول من نوعه عبر مسيرة مجلس الشورى من حيث العدد والنوع، فضلاً على أنه يأتي في ظروف حساسة بسبب الحصار وتحدياته مما يتطلب ذلك التكاتف الكبير على مستوى القيادة العليا مع السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وتقدّم السيد عبدالله غراب بالشكر والامتنان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأشار إلى أن قطر اليوم لحمة واحدة تتمثل في المواطنين والمقيمين، وقد أثبتت الأحداث هذا التلاحم المخلص. ونوّه بالدور الحيوي والهام الذي يقوم به مجلس الشورى كشريك فاعل للتعامل الإيجابي مع قضايا وهموم المجتمع وبذل المزيد من الجهود وتسخير كافة الإمكانات المتاحة للارتقاء بمعيشة المواطن على كافة مجالات الحياة، وتحسين الأوضاع من خلال العمل الدؤوب، وقال: نحن فخورون أن نكون جزءاً من هذا العمل.

وأشار إلى تعيين 4 نساء في هذه الدورة، لافتاً إلى أهمية انخراطهن ليس فيما يتعلق بقضايا المرأة والأسرة فحسب بل في جميع القضايا التي تهم المواطن والمقيم، متمنياً لهن التوفيق في هذه الخطوة الهامّة.

وأعرب عن تطلعه لدورة ممتلئة بالإنجازات في عام خير وسلام للجميع تنعم فيه دولة قطر بالأمن والأمان، كما تمنى لمجلس الشورى في دورته الجديدة التوفيق في بحث ومناقشة القضايا المحلية التي تنعكس على مصلحة الجميع.

  • عبدالله المانع:
  • سنكون رصيداً يضاف لمسيرة المجلس

أكّد السيد عبدالله خالد المانع عضو مجلس الشورى على أن كلمة الشكر لا توفي قيادة دولة قطر الحكيمة حقها، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الكوكبة الجديدة التي انضمت لمجلس الشورى بثقة غالية من سمو أمير البلاد المفدى، رصيداً إضافياً يحسب لمسيرة المجلس الذي ظل يعمل لخدمة الوطن والمواطن، وشدّد المانع في تصريح لـ الراية على أهمّية هذه المرحلة التي تعيشها دولة قطر وتتطلب من كافة أبنائها العمل بيد واحدة من أجل البناء والدفاع عنها بلا مقابل.

وأضاف إن المجلس سيواصل مسيرته التاريخية مسانداً وداعماً للحكومة الموقرة في كل القرارات والتشريعات التي تخدم المصلحة العامة وتعمل على تطوّر البلاد والدفع بتنميتها في كافة المجالات، وبذل المزيد من الجهد للعب دور محوري ومساند ليس على المستوى المحلي فحسب بل على مستوى الإقليم والعالم أجمع، وقال المانع: نأمل أن نكون عند حسن الظن في تحمل المسؤولية وتكون المرحلة القادمة أكثر عطاء بما فيه خير الوطن والمواطنين، وأكّد على أهمية التعاون من أجل الوصول لأكبر مستوى من الكمال في العملية التشريعية تحقيقاً للتطلعات القيادة الحكيمة وحكومتها الرشيدة.

  • محمد منصور الشهواني:
  • نحن جنود في خدمة الوطن

تقدّم السيد محمد منصور خليل الشهواني عضو مجلس الشورى، بالشكر والتقدير إلى سمو أمير البلاد المفدى، على هذه الثقة التي منحها سموه باختياره لعضوية مجلس الشورى، متمنياً أن تكون المرحلة المقبلة أكثر عطاءً وثراءً، وأن يعين الله الجميع على خدمة هذا الوطن الذي ظلّ يعطي بلا مقابل من أجل توفير الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضه الطيبة. وأكّد على أنه من جنود هذا الوطن وأبدى استعداده الدائم للعمل من أجل تنميته من أي موقع كان، لافتاً إلى أن أبناء قطر يلبون نداء القيادة مساندين وداعمين وملتفّين حولها ومجددين البيعة للوقوف صفاً كالبنيان المرصوص لمواجهة كافة التحديات التي تواجه البلاد، وقال لـ الراية: نحن نستمد قوتنا من قيادتنا الرشيدة ومن دعمها المخلص لكافة فئات الشعب.

وقال: نحن نتشرّف بوجود أخوات كريمات للعمل سوياً من خلال هذا المنبر التشريعي الذي يعتبر من الأركان الهامة للدولة، وأشار إلى أن أنهن من ذوات الخبرات المتراكمة وسبق لهن العمل في مناصب قيادية، أظهرن من خلالها قدرة فائقة وجدارة متميزة، متمنياً لهن التوفيق في هذه المرحلة الجديدة.

 

  • في أول تصريح لها بعد اختيارها لعضوية الشورى.. ريم المنصوري لـ الراية:
  • حصار قطر حافز كبير لتطوير الأداء التشريعي
  • تشريعات تخدم إستراتيجية تأمين الاحتياجات وتقوية الجبهة الداخلية

الدوحة- الراية:

رفعت سعادة السيدة ريم محمد المنصوري الوكيل المساعد لتنمية المجتمع الرقمي بوزارة المواصلات والاتصالات أسمى آيات الشكر والتقدير لحضرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني أمير البلاد المفدى لاختيار سموه لها ضمن 4 عضوات معينات بمجلس الشورى.

وأكدت في تصريحات خاصة لـ الراية ان قرار صاحب السمو  قرار تاريخي وينصف المرأة القطرية ، ويعكس مدى دعم  القيادة القطرية لاستراتيجية تمكين المرأة  ، وهو ما سيمثل عامل تحفيز لكل نساء قطر خلال الفترة المقبلة في ظل تلك الثقة الغالية والتشريف العظيم لكل نساء قطر.

وعبرت عن بالغ اعتزازها وتقديرها للثقة الغالية التي أولاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لها بتعيينها عضوا في مجلس الشورى، متمنية ان تحقق مع زملائها اعضاء الشورى تطلعات الشعب وخدمة الوطن والمساهمة في دفع مسيرة التنمية والنهضة الشاملة عبر تطوير واستحداث التشريعات.

وأكدت أن الشعب القطري على قلب رجل واحد وراء قيادته الحكيمة، التي برهنت على أن الحصار الجائر المفروض على قطر، هو حافز كبير لاستنفار العطاء وتعزيز الدور التشريعي لمجلس الشورى خلال الدورات القادمة  لمواكبة الجهود والتحركات الحكومية في مواجهة التحديات التي يفرضها الحصار الجائر من خلال تشريعات تخدم استراتيجية واهداف الجهات المعنية في تأمين الاحتياجات وتقوية الجبهة الداخلية.

واشارت الى  أن خبرتها الطويلة من العمل في قطاع المواصلات والاتصالات، سيكون لها انعكاس ايجابي في طرح المزيد من المبادرات المتعلقة بتنمية القطاع، وزيادة اعتماد جميع القطاعات والمؤسسات على التكنولوجيا الحديثة، والتكامل المنشود بين جميع اجهزة الدولة اعتمادا على التقنيات الحديثة التي تتمتع بها البنية التحتية لدولة قطر ، بالإضافة الى الكوادر المتميز في كلاً من القطاعين العام والخاص.

وتتولى سعادة السيدة ريم محمد راشد الحمودي المنصوري، منصب وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي بوزارة المواصلات والاتصالات.

  • د. هند المفتاح لـ الراية:
  • القيادة الحكيمة حريصة على تمكين المرأة

أعربت سعادة الدكتورة هند المفتاح عضو مجلس الشورى في أول تصريح لها بعد اختيارها لعضوية المجلس عن بالغ شكرها لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتكليفها وزميلاتها بعضوية مجلس الشورى. وقالت لـ الراية: التكليف حافز ودافع للعمل بجد وإخلاص وتفانٍ في خدمة الوطن والمواطن من خلال مجلس الشورى والذي تُعين فيه المرأة القطرية للمرة الأولى، مشيدةً باختيار المرأة في عضوية مجلس الشورى الذي يعد شريكاً مهماً في صناعة القرار الوطني في كل مجالاته، ودوره المحوري في تطوير أداء المؤسسات الحكومية .

وأشارت إلى أن المرأة القطرية في مختلف مواقع العمل كانت وستبقى عنصراً فاعلاً وشريكاً أساسياً في دعم مسيرة التنمية والتطوير في الدولة وبما يحقق رؤية قطر 2030، وينبع ذلك من حرص القيادة الحكيمة في تمكين المرأة القطرية في كل الميادين وفي كافة القطاعات والمجالات.

والجدير بالذكر أن الدكتورة هند المفتاح تشغل منصب نائب الرئيس للشؤون المالية والإدارية في معهد الدوحة للدراسات العليا، وهي أستاذ مشارك في كلية الإدارة العامة واقتصادات التنمية، وكانت قد تولت عدة مناصب إدارية في عدة جهات حكومية في الدولة.

  • د. عائشة المناعي:
  • تعيين 4 نساء خطوة هامة في تاريخ المرأة القطرية

أعربت سعادة الدكتورة عائشة المناعي عضو مجلس الشورى عن سعادتها بالثقة التي أولاها إياها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤكدة أن تعيين سموه 4 نساء في مجلس الشورى خطوة هامة في تاريخ المرأة القطرية وفي إطار تمكينها من المشاركة في الحياة التشريعية، لا سيما في مثل هذه الظروف التي تحتاج فيها البلاد إلى جهود جميع أبنائها، لدفع مسيرة التنمية في مختلف المجالات.

وأشارت د. المناعي إلى أن عضويتها في البرلمان العربي أكسبتها خبرة برلمانية ومعرفة في مراجعة اللوائح والسياسات والتشريعات التي تتشابه كثيراً مع لوائح وسياسات أي مجلس شورى أو برلمان، خاصة أنها انتسبت إلى البرلمان العربي منذ نشأته في عام 2005 وحتى الآن.. مشيرة إلى أن هذه الخبرة ستكون دافعاً لها في عملها بمجلس الشورى من أجل تقديم كل ما هو جديد لخدمة الوطن.

  • خالد محمد عجاج الكبيسي لـ الراية:
  • الثقة السامية دفعة قوية لأعضاء الشورى

تقدم سعادة السيد خالد محمد عجاج الكبيسي عضو مجلس الشورى بأسمى آيات الشكر إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على اختياره ضمن الأعضاء الجدد المعينين بالمجلس، لافتاً إلى أن تلك الثقة التي أولاها سمو الأمير إياه مع زملائه وزميلاته دفعة قوية للمضي قدماً لإكمال المسيرة التي بدأها الأعضاء القدامى وأبلوا فيها بلاءً حسناً انعكس على تطور التشريعات في قطر والتي يشهد بها العالم أجمع.

وقال: إن التكليف السامي الذي شرف به وسام على صدره، متمنياً أن يعينه الله على تحمل هذه المسؤولية العظيمة والأمانة الكبيرة. وأكد لـ الراية في أول تصريحات له بعد عضوية الشورى أهمية هذه المرحلة التي يأتي فيها دور الانعقاد العادي الـ 46 والذي يمثل تحدياً كبيراً لمزيداً من الدعم والمساندة للحكومة، وتقديم كل ما من شأنه رفعة ونماء البلاد وصولاً بها إلى مصاف الدول العظمى. وأشار إلى أهمية الدور الذي يقوم به مجلس الشورى كجهة تشريعية مهمة في دعم خطط وسياسات الدولة من خلال مناقشة التشريعات المنظمة لها والدراسة الشافية لكل ما يحال إليه من قوانين.

  • ناصر السويدي:
  • تعزيز مسيرة مجلس الشورى

أكد سعادة السيد ناصر سالمين السويدي عضو مجلس الشورى أن أهل قطر دائماً سيكونون صفاً واحداً خلف سمو أمير البلاد المفدى، في تلك المرحلة التاريخية من مسيرة الوطن. وأعرب عن فائق شكره وتقديره لاختياره ضمن كوكبة جديدة متميزة من الأعضاء للمشاركة في تعزيز مسيرة مجلس الشورى مع زملائهم الأعضاء القدامى للقيام بكامل المسؤولية والواجب تجاه الوطن، منوهاً بالظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب الحصار الغاشم المفروض عليها، وأكد لـ الراية أن مجلس الشورى بما يحمله من إنجازات سابقة سيواصل مسيرته التاريخية مسانداً وداعماً للحكومة الموقرة في كل القرارات والتشريعات والقوانين التي تنظم عملية التنمية وتترجم الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة من أجل خدمة الوطن والمواطن.

وأبدى تفاؤلاً كبيراً بأن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من الإنجازات من خلال طرح الكثير من الأمور التي تسعد المواطن والقوانين التي تسهم في دفع عجلة تنمية وتطور البلاد، في ظل قيادتها الرشيدة، منوهاً بالجهود التي بذلها الأعضاء في الدورات السابقة والتي ساهمت بلا شك في حل كثير من القضايا التي تواجه المجتمع.

  • محمد الحنزاب:
  • سنعمل لتحقيق تطلعات القيادة والشعب

قال سعادة السيد محمد بن علي بن جابر الحنزاب عضو مجلس الشورى في أول تصريح له بعد اختياره لعضوية مجلس الشورى: أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على ثقة سموه باختياري ضمن 28 عضواً جديداً بمجلس الشورى.

وأضاف: ثقة قيادة قطر الرشيدة شرّف لأي مواطن، معرباً عن أمله في أن يوفقه الله ليقدم كل ما في وسعه من خلال مجلس الشورى الذي يعتبر من الجهات الحساسة لما يؤكل له من سلطة تشريعية تقوم عليها التنمية والإعمار وتتحقق بها تطلعات البلاد.

وأشار إلى أن تعيين الأعضاء الجدد جاء في ظروف حساسة وتحديات كبرى تحتم على الجميع التكاتف والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة في مواجهة التحديات.

ونوّه بأن جميع من تم تعيينهم من أصحاب الخبرات والكفاءات ومن بينهم المهندسون والقانونيون ورجال الأعمال وأصحاب الاختصاصات الأخرى، مؤكداً أن النسيج المتنوع سينتج عنه مجلس شورى قوي وفعّال وبلا شك ستصب مخرجاته في مصلحة الوطن وتحقيق تطلعات الشعب.

وأضاف الحنزاب بقوله: نحن بهذا التكليف الغالي سنخدم ديننا ووطننا وقيادتنا.. ونحن خدام لهذه الأرض التي تسخر كل ما فيها من خير لأهلها من أجل توفير الحياة الكريمة لهم، وأكد أن قطر المعطاءة ستظل دائماً منارة خير للجميع وستحفها الرحمة من كل جانب، كما تمنى التوفيق للعنصر النسائي في مجلس الشورى، مؤكداً أن المرأة القطرية أثبتت قدراتها في مختلف المواقع، وأقنعت الجميع بأنها على قدر المسؤولية التي يمكن بها أن تناطح العالم.

  • ناصر الحميدي:
  • سنمضي قدماً بمسيرة قطر التنموية

تقدّم سعادة السيد ناصر سلطان الحميدي عضو مجلس الشورى بأسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على الثقة الكبيرة التي أولاها سموه وستكون حافزاً للجميع من أجل المشاركة الفاعلة في جلسات المجلس ولجانه المتخصّصة لبحث ومناقشة ما يرد للمجلس من مشروعات قوانين تلامس قضايا المواطن وتصب في نهضة وعمران البلاد. وقال إنه يتطلع إلى أن يعمل الجميع بكل جد لما ينفع قطر وشعبها، والمضي بمسيرتها التنموية قدماً وتحقيق رؤيتها المستقبلية.

وثمّن حرص صاحب السمو على تمثيل المرأة القطرية في مجلس الشورى، معتبراً أنها مبادرة تواكب رؤية البلاد، لا سيما أن قطر تنعم بنماذج مشرّفة من النساء الجديرات بمثل هذه المهام.