ريهام من أسرة لديها أشقاء وشقيقات كُثر، تزوّج والدها زوجة ثانية وأنجب منها الكثير من الأولاد، عاشت حياة كثيرة المشاكل والخلافات بسبب عمل والدتها طيلة النهار، ما كان يؤثر على واجباتها مع زوجها وأبنائها، قرّرت الأم عدم التنازل عن عملها رغم تهديد زوجها لها بأنه سيتزوج بامرأة أخرى تعطيه اهتماماً ورعاية بحسب ما ذكرته صحيفة أخبار الحوادث.

وذات يوم نفذ تهديده وتزوج أخرى لا تعمل أحبته حباً شديداً وكرست حياتها ووقتها له فقط وأنجبت له البنين والبنات وعاش حياة هنيئة معها غير مبالٍ بأولاده من مطلقته، حيث اكتفى فقط بترك المصاريف المادية لهم. وبالمقابل قرّرت مطلقته تكريس وقتها للعمل دون الالتفات لأبنائها الذين أصبحوا بسن المراهقة.

وفي هذه الأثناء تقدم شاب لطلب يد ريهام وشعرت الفتاة بسعادة غامرة عندما أخبرتها أمها ووافقت فوراً بعد أن أبدت والدتها الموافقة وتمت الخطبة بسرعة ولم تسأل الأم عن الشاب وأسرته بسبب ضيق وقتها. ومرّت شهور الخطبة والأحوال تزداد سوءاً والمشاكل مستمرة بين ريهام وخطيبها بسبب الاختلافات، ولأن ريهام أحبت خطيبها بصدق شديد قرّرت عدم التنازل عن حبها مهما حدث ولاعتقادها أنه من سيخلصها من العذاب الذي تعانيه في عائلتها.

وذات يوم اختفى الخطيب وترك لها رسائل بألا تحاول البحث عنه وأرسل خاتم الخطبة. وبعد إعلانه فسخها جُنَّتْ الفتاة التي شعرت بأن كل شيء ضاع منها وخسرت حياتها.

جلست وحيدة وتمنّت وجود أبيها أو أمها لتبوح لهما لكن كليهما منشغل بحياته، وازدادت نار الحقد فور علمها بأن خطيبها سيعلن خطبته من فتاه تفوقها جمالاً. وفور تأكيد الخبر قررت التحدث مع شقيقته الوحيدة التي يكن لها حباً واحتراماً خاصاً وكانت المفاجأة أنها حين تحدثت معها وجدتها تعلم بأدق التفاصيل وطردتها وهدّدتها إذا حاولت الاقتراب من شقيقها، وكانت النهاية حينما اشترت ريهام زجاجة ماء نار ووقفت قرب منزل خطيبها تنتظره ولكنها شاهدت شقيقته التي هددتها ثانية أمام المارة وبدون وعي ألقت ريهام ماء النار على وجهها لتسقط الضحية فاقدة الوعي تماماً وعلى الفور تم نقلها للمستشفى متأثرة بجروح خطيرة. وتم القبض على المتهمة وبحوزتها زجاجة ماء النار فارغة، حيث اعترفت بجريمتها وشرحت أسباب ارتكاب جريمتها.